مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قبيلة الجبور تحذر من مخططات الفتنة في الحسكة وتؤكد: قرار العشائر بيد الدولة السورية

‫شارك على:‬
20

حذر رئيس مجلس قيادة قبيلة الجبور العربية الشيخ أحمد حماد الأسعد الملحم، من محاولات داخلية وإقليمية لتأجيج الأوضاع في محافظة الحسكة، مؤكداً أن القبائل والعشائر السورية لن تنجرّ إلى الفتن، وأن قرارها سيبقى منسجماً مع القرار السيادي للدولة السورية.

وجاءت تصريحات الملحم على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة عين العرب بريف حلب، وما رافقها من ممارسات وصفها بـ”المسيئة” لهيبة العلم العربي السوري، الذي يُعد رمزاً للسيادة الوطنية، إلى جانب الاعتداءات التي طالت مقرّي الأمن الداخلي ومطار القامشلي الدولي، وما تخللها من تحطيم للممتلكات العامة وإتلاف لمحتوياتها، فضلاً عن إنزال العلم السوري من فوق المباني الرسمية.

وأوضح الملحم أن هذه الأحداث لا يمكن فصلها عن محاولات منظّمة تستهدف ضرب السلم الأهلي في المنطقة، وتقويض اتفاق دمج المؤسسات الإدارية والعسكرية الموقّع بين الحكومة السورية وقوات “قسد” في التاسع والعشرين من كانون الثاني الماضي، مشيراً إلى أن جهات داخلية وإقليمية تقف خلف هذه التحركات بهدف زعزعة الاستقرار.

وأكد أن قبيلة الجبور ترفض الانخراط في أي مشاريع تهدف إلى إثارة الفوضى أو النيل من هيبة الدولة، مشدداً على جاهزية أبناء القبيلة للدفاع عن الدولة السورية وقيادتها، ووقوفهم كـ”درع حصين” في مواجهة أي مخططات تستهدف وحدة البلاد.

وأضاف: إن أي دعوات للنفير أو التحرك خارج إطار قرار الدولة، تتحمل الجهات التي تطلقها مسؤولياتها الكاملة، لافتاً إلى أن موقف القبائل والعشائر سيكون دائماً ضمن مظلة الدولة وقراراتها الرسمية.

وكانت القبائل والعشائر العربية في عدد من مدن وأرياف منطقة الجزيرة السورية، إضافة إلى مدينة حلب ومحيطها، أعلنت حالة استنفار شعبي، ودعت إلى النفير العام مساء السبت الماضي، احتجاجاً على ما وصفته بالسلوك العدواني لمجموعات مرتبطة بما يسمى “الشبيبة الثورية” التابعة لحزب العمال الكردستاني، إلى جانب عناصر من ميليشيا “قسد”.

وأشارت هذه الدعوات إلى قيام تلك المجموعات بإهانة رموز الدولة الوطنية، ورفع العلم الصهيوني في ريف القامشلي، إلى جانب الاعتداء على مؤسسات رسمية، في خطوة اعتُبرت خرقاً واضحاً لاتفاقات الدمج الموقّعة مؤخراً، وتصعيداً يهدد الاستقرار في المنطقة.

الوطن- أسرة التحرير