مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاحتلال يستأنف أعمال إنشاء “توربينات” شمال الجولان المحتل.. والأهالي يحرقون الآليات

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة-

استأنف الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، أعمال إنشاء توربينات لإنتاج الكهرباء من الرياح في شمال الجولان السوري المحتل، بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب احتجاجات سابقة لأهالي المنطقة.

وعلمت “الوطن” من مصادر محلية  أن المئات من أبناء الجولان المحتل تجمعوا في الموقع وأشعلوا النار في المعدات الهندسية التابعة للجهة المنفذة للتوربينات الهوائية.

ويشهد الجولان السوري المحتل تصعيدًا خطيرًا مع تنفيذ إسرائيل مشروعًا لبناء عنفات (توربينات) رياح عملاقة، تصفه سلطات الاحتلال بأنه “طاقة نظيفة”، بينما يراه آلاف السوريين تهديداً وجودياً لبيئتهم وصحتهم ومستقبلهم الزراعي، تحت مسمى “الاحتلال الأخضر”.

ويستهدف المشروع الذي تنفذه شركة “إنرجيكس الإسرائيلية” ، بناء عشرات التوربينات على حوالي 3800 دونم من الأراضي الزراعية الخصبة، تشتهر ببساتين التفاح والكرز في قرى مجدل شمس  ومسعدة وبقعاثا، ويصل ارتفاع التوربينة الواحدة إلى 220 متراً، ما يجعلها الأكبر برياً في العالم.

كارثة بيئية صامتة

وحذر مدير البيئة في القنيطرة علي إبراهيم من تداعيات كارثية على النظام البيئي الفريد، أبرزها تهديد الحياة البرية، خصوصاً الطيور المهاجرة، حيث يمر فوق الجولان أحد أهم مسارات هجرة الطيور (globally)، ويعبره نحو 150 مليون طائر سنوياً، بينها أنواع مهددة بالانقراض كالنسر المصري، منوهاً بأن دراسات سابقة أظهرت أن 11 توربينة فقط تسببت في نفوق 1700 طائر سنوياً .

وأضاف: يخشى من  تحول جذري في طبيعة الحياة الزراعية، حيث ستجبر التوربينات المزارعين على ترك أراضيهم التي زرعها أجدادهم لعقود، محوّلة بساتين التفاح إلى حقول لاستخراج الطاقة.

مخاطر صحية مدمرة

وأشار مدير البيئة إلى التأثيرات الصحية، حيث إن خطر هذه التوربينات “يفوق  الفائدة”، وتشمل المخاوف التعرض للضجيج المزمن، والوميض الضوئي، والموجات تحت الصوتية (Infrasound) المنبعثة من الأجنحة الدوارة .

ورأى أن الدراسات العلمية ربطت العيش بالقرب من التوربينات بأعراض اضطرابات النوم، الصداع، القلق، والاكتئاب، وقد وصفها ناشط محلي بأنها “أسلحة” تطلق أصواتاً منخفضة التردد ولا تطاق.

مقاومة مستدامة وتقارير أممية

وقد اندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي والشرطة الإسرائيلية التي استخدمت الرصاص المطاطي والغاز لقمع الاحتجاجات، إلى جانب حملات اعتقالات للاهالي، علماً أن الكيان المحتل يستخدام الطاقة المتجددة كأداة للاستعمار،  كما جاء في تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أن المشروع “يشكل خطراً صحياً وبيئياً كبيراً، وقد يؤدي إلى تهجير قسري للسكان”.

يبدو المشروع أكثر من مجرد طاقة، ووفقاً لأبناء الجولان يعتبر محاولة لنهب آخر للموارد الطبيعية وتهجيرهم تحت غطاء “الطاقة الخضراء”.