بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“حرية الرأي… حين تختلط الحدود”

‫شارك على:‬
20

تابعتُ ما ذكره فخامة الرئيس أحمد الشرع في لقائه الأخير مع الإعلاميين والصحفيين حول مسألة حرية الرأي والتعبير، فاستوقفني حديثه عند نقطة دقيقة كثيراً ما يغفلها الناس: الفرق بين حرية الرأي والإساءة باسم حرية الرأي.

إن حرية التعبير من أعظم القيم التي تحتاجها المجتمعات الحية؛ فهي التي تفتح أبواب النقاش، وتسمح بتبادل الأفكار، وتمنح العقول مساحة للنقد والمراجعة. لكن المشكلة لا تكمن في الحرية نفسها، بل في سوء فهمها، فحين تتحول الحرية إلى مبرر للتجريح، أو إلى منصة للتشهير، أو إلى وسيلة لنشر الفوضى في الخطاب العام، فإنها تفقد معناها الحقيقي.

الحرية في جوهرها ليست انفلاتاً، بل مسؤولية. هي قدرة الإنسان على أن يقول ما يراه حقاً، لكن في إطار من الوعي والإنصاف واحترام الآخرين. ولذلك فإن المجتمعات الناضجة لا تقيس الحرية بعلوّ الصوت أو قسوة الكلمات، بل بقدرتها على إدارة الاختلاف من دون أن يتحول إلى خصومة أو إساءة.

ولعل الإشكال الذي نراه اليوم في كثير من النقاشات العامة هو أن البعض يظن أن مجرد امتلاكه رأياً يمنحه الحق في أن يقوله بأي طريقة كانت. بينما الحقيقة أن طريقة التعبير عن الرأي لا تقل أهمية عن الرأي نفسه. فالكلمة قد تكون جسراً للفهم، وقد تكون معولاً للهدم.

إن بناء فضاءٍ صحي لحرية التعبير لا يتحقق بمجرد فتح المنابر، بل يحتاج إلى ثقافة عامة تدرك أن الكلمة أمانة، وأن الاختلاف لا يعني الخصومة، وأن النقد الصادق يهدف إلى الإصلاح لا إلى الإساءة.

لهذا بدت الإشارة إلى هذا المعنى في ذلك اللقاء لافتة، لأنها تذكّر بحقيقة بسيطة:

حرية الرأي لا تكتمل إلا بحريةٍ مسؤولة… تعرف حدودها كما تعرف قيمتها، فالمجتمعات لا تُبنى بالصمت، لكنها أيضاً لا تُبنى بالفوضى. وإنما تُبنى بكلمةٍ حرة… تقول الحق، وتحفظ الكرامة، وتفتح باب الإصلاح.

مواضيع: