مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“المحروقات” تشعل الأسعار في أسواق حماة

‫شارك على:‬
20

اعتبر العديد من المواطنين في محافظة حماة لـ”الوطن”، أن  النقل والمواد الغذائية الضرورية والوجبات السريعة، كانت من أول القطاعات التي تأثرت سلباً بقرار رفع أسعار المشتقات النفطية، إذ عمد أصحاب السرافيس والتكاسي العامة إلى رفع أجرتهم فوراً، وحذا حذوهم أصحاب المطاعم الذين يبيعون وجبات جاهزة وسريعة، وكذلك باعة الخضر والفواكه.

وأوضح المواطنون أن أجور السرافيس ارتفعت 30 بالمئة، وأن طلب التكسي الذي كان يقضى بنحو 15 ألف ليرة قديمة، قفزت أجرته إلى 20 أو 25 ألفاً.

وذكر مواطنون آخرون أن سندويشة الشاورما التي كانت تباع بنحو 15 ألف ليرة قديمة، قفزت إلى 20 وأحياناً 25 ألفاً، وسندويشة البطاطا العادية من 10 إلى 15 ألفاً، والبيتزا بالخضر ذات الحجم الوسط قفزت من 38 ألف ليرة إلى 42 ألفاً.

من جانبهم، ذكر عدد من أصحاب التكاسي العامة بحماة لـ”الوطن”، أن رفع سعر البنزين فرض عليهم زيادة أجور الطلبات في المدينة، فالطلب الذي كانت أجرته 15 ألف ليرة من الطبيعي أن تصبح 20 ألفاً ليرة قديمة، للمسافات القصيرة من ساحة العاصي إلى المشفى الوطني مثلاً، أو إلى حي طريق حلب، وأما المسافات البعيدة فيجب أن تكون أجرتها 25 ألفاً حتى ” توفي” معنا، معتبرين أن هذه الأجرة هي المناسبة بعد رفع سعر ليتر البنزين، وأي أجرة غيرها تعني العمل بخسارة محققة.

في حين بيَّنَ عدد من أصحاب المطاعم لـ”الوطن” أن رفع الغاز الصناعي رفع معه أسعار كل المأكولات الجاهزة، بدءاً من السندويش إلى الفروج المشوي وغيره، موضحين أن الأسعار القديمة لم تعد ذات جدوى اقتصادية، لكون الغاز الصناعي يعد المادة الأساسية لتشغيل المحل أو المطعم.

وبيَّنت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة لـ”الوطن” أن قطاع النقل بشكل عام، كان أكثر القطاعات تأثراً بقرار رفع المشتقات النفطية، فيما أسعار الخضروات والفاكهة والوجبات السريعة كان تأثرها أقل.

وأوضحت أن دوريات حماية المستهلك، وفي إطار الجولات الرقابية على الأسواق والمواد الغذائية، نفذت جولة ميدانية رقابية في ريف حماة، شملت عدداً من الفعاليات التجارية، حيث تم التدقيق في الفواتير النظامية، ومتابعة الالتزام بإجراءات الترميز الإلكتروني عبر لصق رمز QR، وتخللها  تنظيم عدة ضبوط تموينية بحق المخالفين أصولاً، وذلك نتيجة رصد عدد من المخالفات التموينية، ضمن متابعة الالتزام بالأنظمة والتعليمات الناظمة للعمل التجاري، بما يضمن حماية المستهلك وتعزيز الانضباط في الأسواق.