لم يمض نصف مباريات الأسبوع التاسع من ذهاب الدوري الكروي الممتاز على خير، فكانت العقوبات الانضباطية والغرامات المالية بالمرصاد لكل المخالفات التي انتهكت قانون اللعب النظيف والأخلاق الرياضية.
وحسب عضو من لجنة الانضباط والأخلاق قال في تصريح خاص بـ”الوطن”: اللجنة تدرس المخالفات بتجرد عن اسم النادي أو المرتكب للمخالفة أو أسبابها، اللجنة معنية فقط بالمخالفة وتطبيق مواد اللائحة الانضباطية عليها، والشكاوى من التحكيم وغير ذلك من هذه المسائل لها مرجعيتها عبر اللجان المختصة.
العقوبات الانضباطية طالت ثلاثة من كوادر اللعبة، والغرامات المالية بلغت تسعة عشر مليون ليرة سورية قديمة.
مباراة حطين مع الفتوة تصدرت المشهد، وتعرض نادي حطين لغرامة مقدارها خمسة ملايين ليرة، ثلاثة منها للشتم ومليونان لإطلاق الألعاب النارية على أرض الملعب.
انسحاب الفتوة من الملعب في الشوط الأول ثم العودة إلى الملعب كلفه أربعة ملايين ليرة غرامة مالية، مليونان للانسحاب ومليون ليرة على كل من مساعد مدرب فريق الفتوة مرهف دحبور والإداري خالد الهمشري لثبوت تحريضهما على الانسحاب مع توقيفهما لثلاث مباريات متتالية.
الغرامة الأكبر تعرض لها نادي جبلة، فتعرض لغرامة ستة ملايين ليرة لشتم الحكم ومليون ونصف المليون لرمي العبوات الفارغة على الحكام عند نهاية المباراة، وكل ذلك احتجاجاً على قرار تحكيمي واحد وذلك بلقاء الفريق مع خان شيخون.
أول غرامة مالية يتعرض لها نادي الشعلة كانت بمباراته مع الطليعة وذلك بسبب شتم الجمهور للحكم، والغرامة مقدارها مليون ونصف المليون.
العقوبة الأخيرة كانت بحق رئيس نادي أمية بالتوقيف ثلاث مباريات وغرامة مقدارها مليون ليرة سورية لاقتحامه أرض الملعب أثناء المباراة مع فريق أهلي حلب.






