إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

خطوة مهمة من وزارة العدل تبدأ من دمشق تخصّ الموقوفين

‫شارك على:‬
20

كشف مصدر خاص في وزارة العدل عن خطوة مهمة بدأت بتطبيقها في دمشق، بهدف تخفيف الإجراءات على الموقوفين.

وقرّر المحامي العام في دمشق حسام خطاب اتخاذ خطوة مهمة واستثنائية، تتجاوز الإجراءات الكلاسيكية المعروفة في عمليات عرض الموقوفين على القضاة في المحاكم، وذلك من خلال الطلب إلى القضاة المحققين بالانتقال إلى أماكن التوقيف.

وبدأت هذه الإجراءات منذ بداية الأسبوع الحالي، من خلال وجود قضاة التحقيق في أماكن وجود الموقوفين، ضمن دور التوقيف، والمراكز الشرطية، وفرع المباحث الجنائية، وذلك بدلاً من نقل هؤلاء الموقوفين إلى دور العدل.

وأكد المصدر أن هذه الخطوة تطبّق للمرة الأولى بهذا الشكل في دمشق، وهي تحمل أبعاداً عملية وإنسانية في آن معاً لجهة تسريع الفصل في القضايا، وتخفيف الأعباء الإدارية، والتنظيمية، وتم التنسيق مع المحامين وكلاء الدفاع عن الموقوفين وتأمين حضورهم إلى أماكن التوقيف، الأمر الذي عكس حالة من التنسيق الإيجابي بين الجسم القضائي والأمني والنقابي، وتم من خلال تلك الإجراءات الإفراج عن أعداد من الموقوفين.

وأكد المصدر استمرار تنفيذ هذه الآلية من العمل خلال فترة ما قبل العيد، بهدف إنساني وقانوني، في وقت يشتكي فيه الناس من قسوة الإجراءات، يظهر وجهُ آخر للعدالة، وجهٌ إنساني حقيقي يستحق التنويه به.

جدير بالذكر أن المحاكم السورية تشهد منذ سنوات ضغطاً كبيراً ناجماً عن تراكم القضايا ونقص الكوادر والظروف الاقتصادية، إلا أن المرحلة الأخيرة شهدت محاولات لإعادة تنظيم العمل القضائي، من خلال زيادة عدد الجلسات اليومية، وإعادة توزيع بعض القضاة والموظفين، وتسريع إجراءات التبليغ، وتوسيع الاعتماد على الأرشفة الإلكترونية، وتبسيط بعض المعاملات الإدارية المرتبطة بالدعاوى، كما ساهمت أعمال الصيانة الجارية في سجن دمشق المركزي بعدرا في زيادة الضغط المؤقت على مراكز التوقيف داخل العاصمة، ما دفع الجهات القضائية إلى البحث عن حلول سريعة تمنع تعطيل الملفات القضائية أو تأخير المحاكمات.