أكد سفير كوريا الجنوبية لدى سوريا جون غيوسوك استمرار بلاده في دعم سوريا في مرحلتي التنمية وإعادة الإعمار، معبراً عن ثقته بإمكانية بناء علاقات متينة تعكس القواسم المشتركة بين البلدين وتسهم في تحقيق مستقبل أفضل لشعبيهما.
وأوضح غيوسوك في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وكوريا الجنوبية، التي تصادف العاشر من نيسان، أن هذه المناسبة تشكل محطة مفصلية تتجاوز الطابع الرسمي، لتؤسس لعلاقة قائمة على تجارب مشتركة من الصمود والتحدي والأمل رغم البعد الجغرافي.
وأشار إلى أن كوريا الجنوبية، التي عانت في مراحل سابقة من دمار واسع نتيجة الحرب، تمكنت من النهوض بفضل الإرادة الوطنية والتكاتف، معتبراً أن سوريا تقف اليوم عند بداية مسار مشابه نحو التعافي وإعادة البناء.

ولفت إلى أن ما يجمع الشعبين السوري والكوري من قيم العمل والاجتهاد والصمود يشكل قاعدة صلبة لتطوير التعاون الثنائي، مؤكداً أن هذه القواسم الإنسانية تمثل ركيزة أساسية لأي شراكة مستدامة.
كما أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة السورية في مجالات تعزيز الحوكمة ودفع عملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن العمل على استعادة الاستقرار وبناء المؤسسات يمثل عاملاً أساسياً لتحقيق التعافي والازدهار على المدى الطويل.
وبيّن غيوسوك أن بلاده قدمت خلال السنوات الماضية مساعدات إنسانية دعماً للشعب السوري، مؤكداً استمرار هذا الالتزام إلى جانب الاستعداد لنقل الخبرات الكورية في مجالات البنية التحتية والتعليم والتخطيط الاقتصادي والتكنولوجيا، بما يسهم في دعم مسيرة التعافي.
وأشار إلى أن تجربة كوريا في التنمية قامت على التعاون الدولي، مؤكداً استعداد بلاده للقيام بدور داعم لسوريا في هذه المرحلة، انطلاقاً من مبدأ الشراكة والاحترام المتبادل.
وختم بالإشارة إلى أن تجربته الشخصية في سوريا عززت قناعته بإمكانات البلاد، في ظل ما لمسه من إرادة لدى الشعب السوري وقدرته على تجاوز التحديات وبناء مستقبل واعد.
الوطن- أسرة التحرير








