عادت النجمة الأميركية بريتني سبيرز إلى دائرة الجدل مجدداً، بعد أن تم الكشف عن تفاصيل جديدة حول توقيفها في آذار الماضي بتهمة القيادة المتهورة المرتبطة بالكحول، وذلك بعد تسريب تقارير الشرطة، ومقاطع فيديو أظهرت تصرفات وصفت بأنها “غير مترابطة” خلال تعاملها مع عناصر الأمن في ولاية كاليفورنيا.
بحسب تقارير إعلامية، أوقِفت بريتني سبيرز يوم 4 آذار في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، بعد أن اشتبهت الشرطة بقيادتها تحت تأثير الكحول، وذكر التقرير أن سبيرز خضعت لاختبارين لقياس نسبة الكحول في التنفس، أظهرا نتائج بلغت 0.05 و0.06، وهي أقل من الحدّ القانوني المسموح به في ولاية كاليفورنيا والبالغ 0.08 بالمئة.
ورغم ذلك، أشار تقييم ميداني لتحديد تأثير المخدرات، إلى أنها كانت تحت تأثير منشّط للجهاز العصبي المركزي، على حين عثرت الشرطة داخل حقيبتها على دواء غير موصوف لها طبياً.

وأضاف التقرير: إن بريتني قالت للضباط إنها تتناول دواء لعلاج الصرع وتقلّبات المزاج، بينما تستخدم دواء آخر بهدف الحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط والانتباه.
وأشار التقرير إلى أن بريتني تحدثت أحياناً بلكنة بريطانية في أثناء التوقيف، كما انتقلت حالتها المزاجية سريعاً من الانفعال إلى التعاون والاستعراض خلال دقائق.
وفي أحد الفيديوهات، ظهرت وهي تقول لعناصر الشرطة: “يمكنكم المجيء إلى منزلي، سأعدّ لكم الطعام أو “اللازانيا” أو أي شيء تريدونه.. لديّ مسبح”.
لكن حالتها تبدّلت لاحقاً، إذ ظهرت وهي تبكي داخل سيارة الدورية بعد تقييد يديها، متهمة الشرطة بأنهم قساة معها ويكذبون.
واعترفت سبيرز في 4 أيار بتهمة القيادة المتهورة المرتبطة بالكحول، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق قضائي أدى إلى تخفيف التهم الموجهة إليها، وبموجب الحكم، وُضعت سبيرز تحت المراقبة لمدة 12 شهراً، مع فرض غرامة مالية قدرها 571 دولاراً، إضافة إلى إلزامها بحضور برنامج متخصص في القيادة تحت تأثير الكحول لمدة ثلاثة أشهر، كما شمل القرار إلزامها بمراجعة أخصائي نفسي أسبوعياً، وطبيب نفسي مرتين شهرياً، إلى جانب السماح للجهات المختصة بتفتيش مركبتها بحثاً عن أي مواد مخدّرة أو كحولية.
وأعادت القضية الحديث مجدداً عن الأزمات النفسية التي مرت بها بريتني سبيرز خلال السنوات الماضية، وخاصة بعد الوصاية القانونية التي استمرت 13 عاماً عقب انهيارها الشهير عام 2008.
الوطن – أسرة التحرير








