من المفارقات والغرائب أن بلد كلاسيكو الريال والبرشا تأخّرت زعامته المونديالية حتى عام 2010 رغم المشاركة المبكرة من النسخة الثانية 1934.
عاشت الكرة الإسبانية على أمجاد الناديين وتخلصت من هذه العباءة بمونديال 2010 وباتت بين العظماء بفضل تناغم وانسجام لاعبي الفريقين الذين وضعوا إرهاصات الكلاسيكو جانباً، فكان النجاح الاستثنائي عالمياً والارتقاء لسيادة القارة لاحقاً بأربعة ألقاب.
– شمسها لم تغب عن المونديال منذ عام 1978 وهذا لم يبلغه إلا السامبا والتانغو والمانشافت.
– حقّقت اللقب عام 2010 بتسجيلها 8 أهداف، وهو الرصيد الأدنى لكل الأبطال في النسخ الاثنتين والعشرين.
– حارسها كاسياس تلقّى هدفين في رحلة التتويج وهو الأقل بالتساوي مع الفرنسي بارتيز 1998 والإيطالي بوفون 2006.
– مدرّبها ديل بوسكي أكبر المدرّبين الأبطال بعمر 59 عاماً و200 يوم.
– بدأ منتخب إسبانيا المونديال بالفوز على كبير المونديال البرازيل 1934، ولم ينل هذا الشرف إلا منتخب يوغسلافيا 1930.
– الماتادور أحد أربعة منتخبات حقّقت اللقب خارج قارتها الجغرافيّة بعد البرازيل 1958 و2002 وقبل ألمانيا 2014 والأرجنتين 2022.
– هو المنتخب الوحيد المتوّج من دون أن يتلقى أي هدف في الأدوار الإقصائية.
– وتاريخياً هو أكثر المنتخبات التي خسرت بركلات الترجيح بأربع مرات.
– الماتادور لم يفز على أصحاب الأرض في خمس مواجهات، فتعادل وخسر أمام إيطاليا 1934 وانهزم أمام البرازيل 1950 وخرج بركلات الترجيح على يد كوريا الجنوبية عام 2002 وأمام روسيا عام 2018.






