لم تمضِ سوى ساعات قليلة على إعلان عضو اتحاد كرة السلة محمد الأشتر استقالته “لأسباب خاصة”، حتى فوجئ الوسط الرياضي السوري بخبر جديد تمثل بإعلان أمين السر العام للاتحاد مهند حاج حمادة تعليق عمله داخل الاتحاد مؤقتاً، ريثما تتضح صورة المرحلة المقبلة وتصدر القرارات الجديدة الخاصة باللعبة.
الخطوة التي وصفها متابعون بأنها “مؤشر على حالة عدم الاستقرار داخل أروقة الاتحاد”، فتحت الباب أمام كثير من التساؤلات حول ما يجري خلف الكواليس، ولاسيما أن الاتحاد الحالي لم يمضِ على تشكيله سوى فترة قصيرة، وكان يعوّل عليه الكثير لإعادة ترتيب أوراق اللعبة واستعادة بريق كرة السلة السورية.
وبين الاستقالة المفاجئة والتعليق المؤقت للمهام، تبدو السلة السورية أمام مرحلة غامضة تحتاج إلى توضيحات رسمية سريعة، خاصة في ظل ترقب الأندية والجماهير لأي قرارات قد تمس شكل المسابقات المحلية أو مستقبل المنتخبات الوطنية.

حتى اللحظة، لم تصدر أي توضيحات رسمية تفصيلية تكشف خلفيات هذه التطورات المتسارعة، الأمر الذي زاد من حجم التكهنات حول وجود خلافات إدارية أو تغييرات مرتقبة داخل بنية الاتحاد وبين أعضائه.
ويبقى الشارع الرياضي بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة، وسط آمال بأن تنعكس أي تغييرات قادمة إيجاباً على واقع اللعبة التي تعد واحدة من أكثر الرياضات شعبية في سوريا.
الوطن








