كشف وزير الطوارىء وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أن إعادة بناء جسر “السياسية” سيتم البدء به بعد العيد مباشرة بناء على توجيه من الرئيس ” أحمد الشرع”.
وأضاف “الصالح” خلال مؤتمر صحفي عقده بالمشاركة مع وزيري الطاقة والصحة ومحافظ دير الزور، أنه يتم الآن العمل على تطوير نظام الإنذار المبكر، الذي لم يكن موجوداً في سورية من قبل، وأول مرة يتم العمل به كان في مناطق شمال سورية، ويتم تطوير البرنامج، لنصل إلى وصول رسالة خاصة إلى كل مواطن معني بالإنذار.
وعن دور الجهات المعنية في إخبار الناس بهذا الفيضان أكد “الصالح” أنه تم إعلام الناس منذ ٢٣/٥/٢٠٢٦ وطلبنا من المواطنين على ضفاف نهر الفرات إزالة التجهيزات الخاصة بالضخ، وأكدنا ضرورة الابتعاد عن النهر لمسافة ٥٠ متراً، وسيتم اعتباراً من الغد إغلاق إحدى بوابات المفيض في سد الفرات لتبقى ثلاث بوابات مفتوحة فقط.

وزير الطاقة “محمد البشير” قال: لم يكن لدى الأتراك زمن كاف لإبلاغنا بهذه الكميات الكبيرة الممررة من المياه، لأنه أصلاً هم فوجئوا بهذه الأمطار الربيعية غير المتوقعة، وتم فتح السدود لديهم بشكل اضطراري.
وأضاف “البشير”: للمرة الأولى منذ ٣٠عاماً يتم إطلاق مثل هذه الكميات من المياه، ولم نكن لنفتح السدود قبل هذه الموجة، لأننا كنا بحاجة كبيرة إلى مخزون المياه في البحيرات، لاستخدامها في فصل الصيف، نظراً للمعاناة التي تعرضت لها البلاد من جفاف خلال السنوات الماضية.
وزير الصحة “مصعب العلي” قال: المشكلة الأساسية التي واجهتنا في دير الزور بسبب الفيضانات، هي نتيجة فصل ضفتي نهر الفرات، فأغلب التخصصات الطبية موجودة غرب النهر، لذلك قمنا بتفعيل الكود الصحي، وتم إرسال شحنات من الأدوية إلى شرق النهر لتوفير حاجة المشافي شرق النهر، وتم تأمين النقل بين الضفتين من خلال زوارق وزارة الطوارىء وإدارة الكوارث، ونشرنا سيارات الإسعاف على ضفاف نهر الفرات وخاصة شرق النهر.
وأضاف “العلي”: الاستعدادات والتجهيزات ليست مقتصرة على دير الزور، إنما تم اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة في الرقة وريف حلب، ولكن الأمر كان أكثر وضوحاً في دير الزور بسبب انقطاع الجسور والطرق.
محافظ دير الزور “زياد العايش” قال: يتم الآن العمل من خلال غرفة العمليات المشكلة لمواجهة الظروف الطارئة، وهناك تعاون من جميع الوزارات، واليوم كانت توجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع واضحة بتوفير كل ما من شأنه تخفيض الضرر عن أهالي المحافظة.
وسيتم الآن إعادة الجسر الترابي بين الضفتين، وبعد العيد سيتم إعادة تأهيل جسر السياسية الذي يربط الجزيرة مع الشامية في دير الزور.
وعن المفاجأة التي تعرض الناس بهذا الفيضان. أكد “العايش” أنه قبل وصول موجة الفيضانات تم إبلاغ الناس في المناطق المتوقع وصول الفيضانات إليها في بيوتهم بشكل شخصي.








