طالب عشرات المعلمين والمعلمات من أصحاب العقود المؤقتة في محافظة الحسكة بضرورة اتخاذ إجراءات تنفيذية أو توضيح الآلية المقررة لثبيتهم على ملاك وزارة التربية بما يضمن استقرارهم المعيشي والوظيفي.
عقود “الحسكة” ليس وحدهم من ينتظر معرفة مصيرهم، بل هناك حالة ترقب لعدد كبير جداً من العاملين بنظام العقود.
وعلمت “الوطن” من مصادر في “الحسكة” أنه تم الاستماع لمطالب المحتجين ونقلها للمعنيين في الوزارة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأكدت المصادر أن هناك اهتماماً كبيراً بملف العقود من الوزارة و”التنمية الإدارية”، مؤكدة أنه جرى تمديد العقود لمدة شهر حتى نهاية تموز بدلاً من نهاية حزيران وذلك بسبب واقع امتحان الشهادات.
في الغضون تعمل الوزارة على مسابقة لتثبيت معلمين جدد قبل بداية العام الدراسي القادم، وسط تنسيق بين “التربية” و”التنمية الإدارية” لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالمسابقات والتعيينات الجديدة، مع إعطاء الأولوية للعاملين من الوكلاء وأصحاب العقود، بما يسهم في تعزيز استقرار الكوادر التعليمية، وتلبية احتياجات المدارس من الملاكات التدريسية والإدارية.
وفي السياق عقد مدير التربية والتعليم في الحسكة “عدنان البري” اجتماعاً تحضيرياً موسعاً ضم مشرفي المجمعات التربوية ورؤساء المراكز الامتحانية ومندوبي التربية وأمناء السر، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة، ضمن خطة المديرية لضمان الجاهزية الكاملة على المستويات التنظيمية والإدارية والفنية.
وخلال الاجتماع الذي حضره محافظ الحسكة المهندس ” نور الدين أحمد ” ووفد من وزارة التربية والتعليم، أكد مدير التربية والتعليم ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الوزارية والأنظمة الامتحانية المعتمدة، وتعزيز التنسيق المستمر بين جميع الجهات ذات الصلة، بما يسهم في توفير بيئة امتحانية مستقرة ومنظمة تضمن سير العملية الامتحانية بسلاسة وعدالة وشفافية.








