شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم السبت، عدة توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت قوة عسكرية إسـ.رائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية، مساء اليوم، بالتوغل داخل بلدة صيدا الحانوت، لتنسحب لاحقاً إلى داخل الأراضي المحتلة عبر طريق أبو مذراة، من دون تسجيل أي عمليات اعتقال أو تفتيش.
وأفادت مصادر محلية ل ” الوطن ” بأن قوات الاحتلال عرضت، صباح اليوم، مساعدات غذائية على الأهالي في قرية العشة بالريف الجنوبي في أثناء توغلهها في القرية وتفتيشها عدة منازل، لكن الأهالي رفضوا استلام المساعدات رفضاً قاطعاً.
وبيّنت المصادر أن قوات الاحتلال قامت باعتقال شاب فجر اليوم من مزرعة أبو مذراة غرب قرية صيدا، مع عمليات دهم وتفتيش للمنازل، كما توغلت قوة مؤلفة من ثلاث سيارات في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسط.

ووثقت مديرية إعلام القنيطرة انتهاكات قوات الاحتلال في القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار خلال شهر أيار الماضي، حيث تم تسجيل 38 عملية توغل، وأقامت 12 حاجزاً مؤقتاً، واعتقلت 8 مواطنين، وقامت بتفتيش 15 منزلاً.
وتركّزت التحركات العسكرية الإسرائيلية في أرياف القنيطرة الجنوبي والأوسط والشمالي، وشملت مناطق الرفيد، صيدا الجولان، كودنة، جباتا الخشب، طرنجة، رويحينة، الصمدانية الشرقية، المعلقة، العشة، مزرعة الفتيان، أم اللوقس، البصالي، تل الدرعيات، تل أحمر شرقي، وأوفانيا.
أما السمة الأبرز خلال شهر أيار الماضي فهي تسجيل 38 توغلاً عسكرياً في قطاعات الريف الجنوبي والأوسط والشمالي، ما يشير إلى انتشار واسع للأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المحافظة، ونصب 12 حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على الطرق الرئيسة والزراعية لتفتيش المارة ورعاة الأغنام والمركبات والهواتف المحمولة، واستجواب مدنيين خلال عمليات التوغل داخل القرى والبلدات، إضافة إلى تسجيل 9 حالات قصف مدفعي وإطلاق قذائف هاون استهدفت أراضي زراعية ومناطق قريبة من خط وقف إطلاق النار.
وتم رصد تحركات لدبابات وآليات ثقيلة وجرافات عسكرية في المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار، وتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي 5 مرات، والطائرات المسيّرة (الدرون) 4 مرات، خاصة فوق الرفيد ومدينة السلام والريف الجنوبي، علماً أن معظم الأحداث تركزت في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار حالة التصعيد وعدم الاستقرار الأمني في المحافظة.








