وصلني اليوم العدد الأول من ملحق ليالي المونديال الصادر عن مؤسسة الوحدة، ولأنني من الجيل المخضرم الذي يعشق عبق الصحافة الورقية، فقد سرّني هذا الملحق الذي ذكرني بالملاحق التي تصدرها كبريات الصحف العربية في مثل هذه المناسبات، والتي اشتقنا إليها كثيراً.. وبصراحة أعجبني الملحق كفكرة ومضمون لعدة أسباب.
أولاً، لأننا افتقدنا في سورية إلى الصحافة الورقية منذ سنوات بسبب كورونا، وحتى عندما عادت الصحافة الورقية بعد التحرير، لم نشهد صحيفة رياضية متخصصة، وإن كانت جريدة الثورة الصادرة عن مؤسسسة الوحدة تحتوي عادة على صفحتين للرياضة.
ثانياً، والأهم أنه حسب ما شاهدت وسمعت، بأن عدداً من الكتّاب الكبار الذين تتلمذت على أيدي بعضهم، سيكونون حاضرين على صفحات هذا الملحق، وكذلك بعض الإعلاميين العرب الذين نعتز بهم ولهم بصمات وتجارب كبيرة وكثيرة على هذا الصعيد، وهنا لابد من شكر من هم وراء فكرة إعادة الأستاذين أيمن جادة وياسر علي ديب للكتابة في صحفنا المحلية.

هي خطوة جيدة على طريق إعادة الإعلام الرياضي في بلدنا الحبيب، ونأمل المزيد في قادم الأيام، وألا تقتصر الفكرة على مناسبة كروية مثل كأس العالم، وأن يكون الإصدار بالألوان ليكون أكثر متعة للمتابعين.
بالتوفيق للقائمين على فكرة إصدار الملحق والمشرفين عليه، ولكل من يشارك فيه، وأشد على أيدي الجميع من عامل المطبعة إلى رأس الهرم مروراً بالمخرج والفنيين… مع تمنياتي الخاصة برؤية صحف رياضية دورية ورقية من جديد.. والله ولي التوفيق.








