التقى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف)، عدداً من أهالي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، لبحث حصاد المحاصيل الزراعية الواقعة بمحاذاة خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، ومناقشة الصعوبات والتحديات التي يواجهها المزارعون خلال موسم الحصاد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة عبدالرحمن خلف ل ” الوطن ” أن لقاء الأهالي مع وفد “الأندوف” تركز على التحديات التي تواجه المزارعين في الوصول إلى أراضيهم واستثمارها، في ظل تكرار الاعتداءات الإسرائيلية والإجراءات التي تعوق أعمال الزراعة والحصاد، والمطالبة بإيجاد حلول تضمن حماية حقوق الأهالي وتمكينهم من الاستفادة من أراضيهم الزراعية.
وأضاف : تم التوافق خلال الاجتماع على مجموعة من الإجراءات والتنظيمات منها استكمال توثيق أصحاب الأراضي وإصدار بطاقات تعريفية والتي من شأنها تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية وتمكينهم من إنجاز عمليات الحصاد بشكل أفضل.

وشدد خلف على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن استمرارية النشاط الزراعي والحفاظ على مصدر رزق الأخوة الفلاحين والمزارعين وضرورة تأمين وصولهم إلى أراضيهم واستثمارها في المواقع القريبة من خط وقف إطلاق النار ومحيط القواعد العسكرية التي استحدثها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة إلى الصعوبات والتحديات المرتبطة بالعمل الزراعي في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، منوهاً أن قوات الاحتلال تستخدم القنابل الضوئية والدخانية والرشاشات الثقيلة قرب الأراضي الزراعية، ما يرفع احتمالية اندلاع الحرائق.
من جهة أخرى شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلات لقوات الاحتلال مع عمليات مداهمة و تفتيش لمنازل المدنيين، حيث توغلت، مساء اليوم الخميس، آليتان تابعتان لقوات الاحتلال الإسرائيلي، من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة المعكر الواقعة في محيط صيدا الحانوت بريف القنيطرة، حيث توقفتا في المنطقة، وقامت قوات الاحتلال بإطلاق النار عشوائياً باتجاه وادي طعيم، قبل أن تنسحب مجدداً إلى داخل الأراضي المحتلة عبر البوابة ذاتها.
و أفادت مصادر محلية ل ” الوطن ” أن منطقة أم باطنة والمشيرفة بريف القنيطرة الأوسط شهدت تحركات عسكرية إسرائيلية، حيث توغلت دورية للاحتلال الإسرائيلي مكوّنة من ست آليات، بعد ظهر اليوم، و أقامت حاجزاً في المنطقة الواقعة بين أم باطنة والمشيرفة بريف القنيطرة الأوسط مع تنفيذ عمليات تدقيق وتفتيش للمارة والسيارات، وقامت بعملية تفتيش لأحد المنازل.
كما أقامت دورية للاحتلال حاجزاً آخر عند المدخل الغربي لبلدة أم باطنة باتجاه منطقة العجرف، ضمن استمرار التحركات العسكرية في المنطقة.
وتوغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين في المنطقة الواقعة بين بلدتي الرفيد والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً قامت من خلاله بتفتيش الأهالي والمارة.








