بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح مع وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” في قطر خليفة بن حمد آل ثاني، في الدوحة اليوم الخميس، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الطوارئ وإدارة الكوارث.
وجاء اللقاء على هامش ختام التمرين الثلاثي المشترك للبحث والإنقاذ داخل المناطق العمرانية، بمشاركة سوريا وقطر وفرنسا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن اللقاء تناول تطوير آليات العمل المشترك في مجالات بناء القدرات والتدريب، وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة منظومات الاستجابة والجاهزية لمواجهة الكوارث، والاستفادة من التجارب المتقدمة في هذا المجال، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وشهد الصالح والوزير القطري وسفير فرنسا في قطر ارنو بيشو وعدد من كبار المسؤولين ختام التمرين الذي جرى بمشاركة فرق متخصصة من سوريا وقطر وفرنسا.
ومثّل الجانب السوري في التمرين فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في حين شاركت مجموعة البحث والإنقاذ الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي القطرية “لخويا”، إلى جانب فريقي “فرانس 2” و” فرانس 3″من الجمهورية الفرنسية.
وتضمن التمرين تنفيذ سيناريوهات محاكاة لعمليات البحث والإنقاذ في المناطق العمرانية، بما أتاح للفرق المشاركة اختبار جاهزيتها للتعامل مع الحالات المعقدة، وتعزيز التنسيق العملياتي، وتبادل الخبرات في تنفيذ المهام الدولية وفق أفضل المعايير المهنية.
وتكتسب المشاركة السورية أهمية خاصة لكونها الأولى في تمرين دولي ثلاثي من هذا النوع، ما يعكس توجه سوريا نحو تعزيز حضورها في مجالات العمل الإنساني وإدارة الكوارث، وتطوير قدرات فرقها الميدانية.
وأكد الوزير الصالح في منشور عبر منصة “إكس” أهمية هذا التمرين في تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، مشيداً بمستوى التنظيم وحسن الاستضافة، وما يوفره من فرص لتطوير آليات التنسيق المشترك ورفع كفاءة فرق البحث والإنقاذ.
ويأتي التمرين في إطار الجهود الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستجابة الفاعلة للكوارث الطبيعية والإنسانية، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
الوطن – أسرة التحرير








