لم يمضِ سوى أيام قليلة على صدور قرار إيقاف استيراد فروج الريش وصوص البياض وصوص الريش حتى عادت أسعار الفروج وأجزاؤه للارتفاع مجدداً كما جرت العادة مع كل قرار بإيقاف الاستيراد، فما أسباب الارتفاع الحالي رغم وفرة الإنتاج بحسب تأكيدات لجنة الدواجن؟ وهل سيتكرر سيناريو الارتفاع الكبير الذي حصل خلال شهر رمضان الماضي وعيد الفطر؟
رئيس لجنة تربية الدواجن في اتحاد غرف الزراعة نزار سعد الدين بين في تصريح لـ ” الوطن ” أن الارتفاع الحالي هو ارتفاع مؤقت وبسيط سببه توقف نسبة من المربين عن التربية خلال الفترة الماضية! لكن مع عودتهم وتهافتهم على التربية فور صدور قرار إيقاف الاستيراد على الأرجح أن تعود الأسعار للاستقرار خلال الفترة القليلة القادمة، مستبعداً في الوقت نفسه حصول وتكرار سيناريو الارتفاع الكبير الذي حصل خلال رمضان الماضي عيد الفطر .
وأوضح سعد الدين بأن مستوردي الفروج مستاؤون من قرار إيقاف الاستيراد ويعملون اليوم على تجييش الشارع والترويج بأن الأسعار بدأت بالارتفاع وستستمر في ذلك وهدفهم من ذلك التأثير على الجهات المعنية ودفعهم لإلغاء قرار إيقاف الاستيراد والعودة للاستيراد.

بدوره قال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة إنه لا يوجد أي مبرر لارتفاع الأسعار الحالي سوى جشع بعض التجار واستغلالهم لقرار إيقاف الاستيراد من أجل رفع الأسعار، خصوصاً أن لجنة الدواجن أكدت مؤخراً أن هناك إنتاجاً محلياً يغطي الحاجة ويزيد عنها، لافتاً إلى أن المواطن دائماً هو الذي يدفع ثمن أي ارتفاع يحصل للأسعار.
وأكد في تصريح لـ “الوطن” إلى أن الأسعار بعد صدور قرار الإيقاف ارتفعت بنسبة 10 بالمئة تقريباً وهناك تخوف أن يصبح ارتفاع درجات الحرارة والحر الشديد وحصول حالات نفوق بين القطعان مستقبلاً ذريعة لحصول ارتفاعات أخرى.
ودعا حبزة في ختام حديثه إلى ضرورة تدخل وزارة الزراعة من أجل تنظيم عمليات توريد الفروج من المربين إلى السوق بحيث لا يتم توريد كميات كبيرة دفعة واحدة من أجل يبقى الفروج متوفر ويغطي الحاجة على مدار العام وبذلك يتم ضبط الأسعار واستقرارها، إضافة إلى تشديد الرقابة التموينية على الأسواق.








