تختتم الليلة وفجر غد منافسات الجولة الأولى لبطولة كأس العالم بكرة القدم بنسختها الثالثة والعشرين الجارية حالياً في أميركا الشمالية من خلال أربع مباريات ضمن المجموعتين الحادية والثانية عشرة، ولعل أبرز مباريات اليوم السابع تلك القمة الأوروبية الخالصة بين أسود إنكلترا الثلاثة والناري الكرواتي في ظل ترشحهما على بطولة المجموعة الأخيرة وذلك في العاشرة مساء، وفي الثانية فجراً يلتقي منتخب نجوم غانا السوداء مع رجال القناة منتخب بنما ضمن المجموعة ذاتها، ويستهل السيليكيسيون البرتغالي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب مع فهود الكونغو العائدين إلى المونديال بعد أكثر من نصف قرن وذلك عند الثامنة مساءً، ويختتم الكافيتيروس الكولومبي الجولة الأولى بلقاء ذئاب أوزبكستان في ظهورهم الأول في العرس العالمي عند الساعة الخامسة فجراً وكلها بتوقيت دمشق.
في المباراة الأولى (توقيتاً) يدخل البرتغاليون البطولة بقيادة أسطورتهم رونالدو باحثين عن حظوظهم العالية بالمنافسة على اللقب وذلك بمواجهة منتخب إفريقي طامح للخروج بأول نقطة بعد 52 عاماً على هزائمه الثلاث في مشاركته الأولى، وكان الفريق الكونغولي (الفهود) أبعد في طريقه للنهائيات عملاقين إفريقيين (الكاميرون ونيجيريا)، ويأتي التحدي البرتغالي هذه المرة بوجود أسماء رفيعة في صفوفه على غرار التشكيلات التي دخل بها المناسبات الكبرى في العقدين الأخيرين مع أفضلية للكتيبة الحالية بقيادة المدرب الإسباني مارتينيز، ولم تكن مواجهات البرتغالي مع الأفارقة إيجابية دائماً فقد خسر أول وآخر مواجهتين وكانتا أمام المغرب في 1986 (3/1) 2022 (صفر/1)، وبينهما فاز على أنغولا بهدف عام 2006، وتعادل مع ساحل العاج سلباً 2010، وفاز على غانا مرتين 1/2 في 2014 و 2/3 في 2022، وعلى المغرب 2018 بهدف.
وفي المجموعة ذاتها يأمل المنتخب الأوزبكي ببداية جيدة مثلما فعل الآسيويون حتى الآن في البطولة في ظهوره الأول وذلك عندما يلتقي نظيره الكولومبي العائد إلى البطولة بعدما غاب عن النسخة الماضية، ويسعى زملاء خاميس رودريغيز هداف 2014 والحاضر والقائد في هذه النسخة للوصول مبدئياً إلى ثمن النهائي كما فعلوا في 2018، ولما يكون معادلة إنجازهم الأفضل في 2014 عندما خرجوا من ربع النهائي، وسبق للمنتخب الكولومبي أن واجه ثلاثة منتخبات آسيوية ففاز على الإمارات 2/صفر في 1990 وعلى اليابان 1/4 في 2014 وخسر من اليابان 2/1 في 2018.

ويخوض منتخبا إنكلترا وكرواتيا واحدة من قمم الدور الأول وهما ثاني ورابع مونديال 2018 وهما من المرشحين ليس لصدارة المجموعة الثانية عشرة فحسب بل للسير بعيداً في البطولة، فالمنتخب الإنكليزي الذي يقوده المدرب الألماني توخيل أصبح لديه خبرة البطولات الكبيرة وقد حل وصيفاً لبطل أوروبا في النسختين الأخيرتين وبلغ نصف وربع نهائي المونديال على التوالي، بينما الكرواتي يملك مدرباً ناجحاً (داليتش) نجح في وضع المنتخب الناري بين منتخبات النخبة العالمية، فقاده إلى مربع المونديال في النسختين الأخيرتين، وسبق للفريقين أن تواجها 11 مرة من قبل ففاز الإنكليز 6 مرات وتعادلا مرتين وفاز الكروات 3 مرات، وأهمها بهدفين لهدف في نصف نهائي مونديال روسيا، والثانية كانت سبباً في إبعاد الأسود الثلاثة عن يورو 2008.
ويتطلع منتخب غانا لاستعادة ذكريات 2010 يوم كان قريباً من نصف النهائي وقد خرج بعدها مرتين من الدور الأول بينما نظيره البنمي يبحث عن نقطته الأولى في مشاركته الثانية بعد 2018 يوم خسر مبارياته الثلاث، والمواجهة هي الأولى بين المنتخبين.








