سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استمرار وتصاعد التوتر الأمني بين ميليشيات الهجري

‫شارك على:‬
20

يستمر التوتر الأمني بين المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في محافظة السويداء والتابعة لحكمت الهجري، ويأخذ منحى تصاعدياً.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية في داخل مدينة السويداء ومنصات إخبارية، بتعرض شخص يدعى “أدهم مرشد”، ينحدر من قرية “حبران”، لعملية اختطاف على الطريق المؤدي إلى المشفى الوطني في المدينة، نفذتها مجموعة مسلحة تابعة لما يسمى “الحرس الوطني” المنضوية فيه المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون.

وحسب المصادر، جاءت عملية الاختطاف وسيلة ضغط على أهالي “حبران”، بهدف دفعهم لتسليم الشخص المسؤول عن إطلاق النار على المدعو “عدي الشامي” وهو ينتمى إلى “الحرس الوطني” وقتل إثر ذلك.

ولقي “الشامي” مصرعه، وأُصيب شاب يدعى “جميل كوكاش” بجروح أمس الأربعاء، إثر إطلاق نار متبادل وقع بالقرب من “مطعم ذكريات” في مدينة السويداء.

وبدأت الحادثة عقب قيام “الشامي” الذي كان يستقل سيارة برفقة مجموعة مسلحة بإطلاق النار باتجاه “كوكاش”، ما أدى إلى اندلاع مواجهة بينهما.

وأوضح موقع “السويداء 24” إن مجموعة مسلحة تابعة لـ”الحرس الوطني”، ويقودها “الشامي”، اقتحمت المطعم بهدف احتجاز صاحبه وابتزازه مادياً لإجباره على دفع إتاوات.

وأشار إلى أن “كوكاش” وهو عنصر سابق في حركة “رجال الكرامة” كان في المكان أثناء الاقتحام، وحاول التصدي للمجموعة المسلحة ومنعها من تنفيذ الاعتداء.

وتطور الموقف إلى مشادة أقدم على إثرها “الشامي” على إطلاق النار مباشرة باتجاه “كوكاش”، ليندلع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أسفر عن مقتل الأول وإصابة الثاني.

وأشارت المصادر إلى أن “كوكاش” ينحدر من بلدة “حبران” بالريف الجنوبي للمحافظة، في حين ينحدر “الشامي” من بلدة “عريقة” بالريف الغربي.

وشهد محيط مستشفى السويداء الوطني استنفاراً أمنياً كبيراً لـ”الحرس الوطني”، وذلك في أعقاب مقتل “الشامي”، المنتمي لمجموعة “نورس عزام” التابعة لما يسمى “المكتب الأمني”.

وقد اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط حي “القلعة” اُستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، إضافة إلى قذائف صاروخية من نوع “آر بي جي”، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

كما أفادت مصادر محلية، بأن مجموعات مسلحة تابعة لـ”الحرس الوطني” قطعت طريق دمشق- السويداء عند “دوار الباشا” في المدخل الشمالي لمدينة السويداء، وسط إطلاق نار كثيف، وذلك رداً على مقتل “الشامي”، حيث يطالب المسلحون أهالي بلدة “حبران” بتسليم “كوكاش”.

وقتل وأصيب الثلاثاء الماضي عدد من المزارعين بانفجار لغم أرضي في منطقة تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون بريف السويداء الغربي، وفق ما أفادت مصادر محلية في تلك المناطق حينها ل”الوطن”، وأكدت أن تلك المليشيات زرعت الأراضي بالألغام، ولم تخبر الأهالي بمكانها، ولم تبلغهم بوجود خطر فيها.

وذكرت المصادر، أن انفجار اللغم حصل بسيارة نوع “فان”  تقل مزارعين في الجهة الغربية من بلدة رساس بريف المحافظة الغربي والواقعة تحت سيطرة ميليشيات الهجري.

وفي الخامس من حزيران الجاري وإثر تحرير قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، شهدت المدينة توتراً أمنياً “غير مسبوق”، إذ هاجم مسلحون من “الحرس الوطني” مقر قيادته.

وحينها تم سماع دوي إطلاق نار كثيف في محيط المقر وساحة وسط المدينة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وسط استنفار أمني واسع للمجموعات المسلحة.

ويعد ذلك شنت تلك المجموعات المسلحة حملة مداهمات واعتقالات واسعة، تم خلالها توقيف متزعم “الحرس الوطني”، “جهاد الغوطاني”، والمدعو “عمار الشعراني”  ومسلحي مجموعته، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين من أبناء المكون المسيحي في المنطقة.

يذكر أن “الحرس الوطني” الذي شكله الهجري من مجموعات مسلحة خارجة عن القانون بعد أزمة المحافظة التي بدأت منتصف تموز الماضي، أغلبية متزعميه هم من فلول ضباط نظام  بشار الأسد المخلوع وترتبط أسماؤهم بالجرائم التي كانت ترتكب بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة وبتجارة وتهريب المخدرات.

ويضم “الحرس الوطني” في صفوفه أعداداً كبيرة من فلول عناصر جيش النظام السابق وأجهزة استخباراته، وتصفهم مصادر محلية بأنهم “عصابات قتل وسرقة وخطف”.

الوطن – أسرة التحرير