تتواصل منافسات الجولة الثانية من الدور الأول لمونديال أميركا الشمالية 2026 فتقام اليوم وصباح الغد بتوقيت دمشق أربع مباريات ضمن المجموعتين الخامسة والسادسة، ففي الأخيرة يتقابل منتخب طواحين هولندا مع البلاغولت السويدي في قمة أوروبية خاصة من أجل بطاقة مباشرة في الدور القادم، وذلك بداية من الساعة الثامنة مساءً، في المجموعة ذاتها يسعى نسور قرطاج التونسي لتعويض الهزيمة القاسية في المباراة الأولى على حساب الساموراي الياباني العنيد، والموعد في السابعة صباحاً.
وفي المجموعة الخامسة يلتقي المانشافت الألماني مع أفيال ساحل العاج، وكلاهما يسعى للنقطة السادسة والحصول على بطاقة الدور التالي في وقت مبكر، والمباراة في الحادية عشرة مساءً، في حين يأمل الإكوادوري الخروج بفوز عريض على كوراساو للمنافسة على مقعد أقله بين الثوالث، وذلك عند الساعة الرابعة فجر الأحد، وكل المواعيد بتوقيت دمشق.
من المنتخب التونسي نبدأ فالفريق الشقيق يبحث عن الخروج من عنق رالزجاجة التي وضع نفسه فيها بالخسارة القاسية أمام السويد ويحمل المدرّب الجديد الفرنسي هيرفي رينار ضغطاً كبيراً مع لاعبيه لتقديم أداء مختلفاً، وكذلك نتيجة إيجابية، عدا ذلك يعني الخروج مبكراً من المنافسة علماً أن التاريخ يقف لجانب المنتخب الياباني في مواجهات الفريقين فقد سبق له الفوز 5 مرات مقابل فوز وحيد للتوانسة، ومنها فوز الساموراي على أرضه 2/صفر في مونديال 2002، وكان الفريق الياباني قدّم أداء كبيراً أمام الهولنديين وأدرك التعادل مرتين.

وفي المجموعة ذاتها يتطلّع المنتخب الهولندي لكسب أول ثلاث نقاط عقب التعادل في المباراة الافتتاحية، لكنه يصطدم بمنتخب السويد الذي يضم ثنائياً هجومياً قاتلاً (إيزاك وجيوكيريس) ما يضع فان دايك ورفاقه أمام اختبار صعب، لكن فريق الطواحين بدوره يملك أسلحة هجومية قادرة على الفتك بالمنافسين، وعليه فإننا أمام مواجهة لاهبة، وجمعت الفريقين 25 مباراة سابقة (11 فوزاً لهولندا و8 للسويد وتعادلا 6 مرات) وتقابلا في مونديال 1974، وانتهت المباراة يومها صفر/صفر.
وينتظر المراقبون المنتخب الألماني في لقاء ساحل العاج لتقييم أداء المانشافت تحت قيادة المدرب ناغلسمان، ذلك أن الفوز على كوراساو بالنتيجة الأعلى في البطولة لا يمكن القياس عليه، ولاسيما أن الأخير يشارك للمرة الأولى ولا يُقارن بالمنتخبات الكبيرة، وبدوره يتطلع منتخب الأفيال لمباغتة الألمان وتأكيد تجاوزه للدور الأول للمرة الأولى عقب فوزه على الإكوادور افتتاحاً، وكان الفريقان تواجها ودّياً عام 2009 وانتهت المباراة بالتعادل 2/2.
وينتظر المنتخب الإكوادوري مباراة سهلة على الورق تمثّل تعويضاً عن خيبة البداية السيئة أمام العاجيين، وقبل الموقعة المنتظرة أمام المانشافت، ولذلك يسعى الأكوادوريون للخروج بأكبر حصة تهديفية ممكنة لعلهم يلجؤون لفارق الأهداف في حال أرادوا الحضور في الدور القادم.








