في رسالة تؤكد على أن لغة العلم أقوى من الرصاص وأن إرهاب وبطش النظام البائد لم ولن يثن الطلاب على متابعة تحصيلهم العلمي ، أعادت “التربية” في “إدلب” 50 مدرسة لأرياف المحافظة بعد إعادة تأهيلها وترميمها.
ومن أبرز هذه المدارس التي تم وضعها في الخدمة “مدرسة حاس” التي كانت شاهداً على إجرام غير مسبوق تعرضت له عام 2016، في مجزرة نفذها النظام البائد راح ضحيتها 38 شهيداً من المدنيين، بينهم 18 طفلاً و6 نساء، بالإضافة إلى 4 من أعضاء الهيئة التدريسية.
وفي تصريح خاص لـ “الوطن” بين عضو المكتب التنفيذي في المحافظة “جمال شحود” أن هذا العام يصادف مرور 10 سنوات على هذه المجزرة التي تركت وقعاً كبيراً في القطاع التربوي ضمن المحافظة نظراً لهولها، حيث سميت آنذاك بـ “مجزرة الأقلام” وعكست الإجرام الذي خلفه النظام في البنى التحتية والأرواح.

ونوه “شحود” إلى مواصلة العمل لإعادة تأهيل القطاع التربوي، بحيث عادت 50 مدرسة في أرياف محافظة إدلب إلى الخدمة ضمن حملة “الوفاء لإدلب”، مع استمرار الدعم المقدم باهتمام ومتابعة من المحافظ والجهات المعنية.
وأشار إلى أن الاهتمام انصب نحو تأهيل المدارس ومسار التعليم، مع العمل على تأمين جميع الكادر المخصص لهذه المدارس.
هذا وشملت أعمال الترميم إعادة تأهيل الأبنية المدرسية وتجهيزها لاستقبال الطلاب، بما يسهم في دعم استقرار العملية التعليمية وتعزيز فرص التعلم، ويؤكد حرص الوزارة على استمرار التعليم في مختلف المناطق.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة الوزارة للنهوض بالقطاع التربوي وتعويض الفاقد التعليمي، وتحويل المدارس إلى بيئات حاضنة للعلم والمعرفة وبناء مستقبل الأجيال.
يشار إلى أن المجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، وتقع بين مدينة معرة النعمان شرقاً وكفر نبل غرباً، على بُعد نحو ثمانية كيلومترات من كل منهما.










