في إطار اعتداءاته شبه اليومية وخرقه اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، في قرية معرية بريف درعا الغربي. بينما أكدت مصادر أهلية في المنطقة لـ”الوطن”، أن الأوضاع “سيئة جداً” نتيجة تلك التوغلات شبه اليومية والانتهاكات التي يمارسها جنود الاحتلال بحق الأهالي.
وذكرت المصادر، أن قوة للاحتلال مؤلفة من نحو 10 آليات عسكرية على متنها عشرات الجنود، توغلت في قرية معرية الواقعة في منطقة وداي اليرموك بريف درعا الغربي.
وأوضحت المصادر، أن عملية التوغل استمرت نحو 3 ساعات، فتش خلالها جنود الاحتلال عدداً من المنازل من دون أن يعتلقوا أحداً من الأهالي.

وأشارت المصادر إلى أن الذرائع التي يسوقها الاحتلال للقيام باعتداءاته وتوغلاته، هي “أكاذيب”. وأضافت: “يتحجج بأنه يبحث عن سلاح، والقرية لا يوجد فيها سلاح”.
ووصفت المصادر الأوضاع في القرية بأنها “سيئة جداً” بسبب التوغلات شبه اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال واعتداءاته، ومنعه الأهالي من الذهاب إلى أراضيهم الزراعية ورعاة الماشية من رعي قطعانهم في الأراضي الرعوية.
ومنذ تحرير سوريا من نظام حكم بشار الأسد البائد في الثامن من كانون الأول 2024 يواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي توغلاته واعتداءاته على البلدات والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار في ريفي درعا والقنيطرة، في خرق واضح لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
كما طالت اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي قرى وبلدات في ريف دمشق الغربي قريبة من البلدات والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار في ريفي درعا والقنيطرة.
وخلال عمليات التوغل يعتدي جنود الاحتلال على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، ويقومون أيضاً بتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة وملغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن – أسرة التحرير








