ازدادت الحرائق بالأراضي الزراعية في منطقة “الغاب” بريف حماة الشمالي الغربي، مع بدء موسم الحصاد وحرق العديد من الفلاحين بقايا الحصيد، وهو ما أسفر عن احتراق مساحات واسعة من حقول القمح وغيرها من المحاصيل.
وكشف المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب “عبد العزيز القاسم”، أن المساحة الإجمالية للأراضي الزراعية التي التهمتها الحرائق منذ بدء الموسم في 15 أيار الماضي نحو 248 دونماً، نحو 200 دونم كانت مزروعة بالقمح، ونحو 25 دونماً مزروعة بالشعير، و 18 دونماً بالجلبان ، و 5 دونمات بالحمُّص.
وعن أسباب معظم تلك الحرائق قال “القاسم”: يمكن القول إن حرق المخلفات الزراعية كان السبب الرئيسي في هذه الحرائق، حيث يلجأ بعض المزارعين إلى حرق بقايا المحاصيل لتنظيف الحقول استعداداً لزراعتها للموسم الصيفي.

كما تعد المعدات الزراعية وخاصة الحصادات سبباً رئيسياً للحرائق في الحقول؛ وذلك نتيجة الأعطال الميكانيكية والكهربائية للحصادات .
وأضاف: وللوقاية من حرائق الحصاد يمكن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية سواء كانت متعلقة بالمعدات الزراعية أو الظروف البيئية وغيرها، وذلك من خلال صيانة المعدات الزراعية والفحص المنتظم للحصادات، إضافة إلى تجهيز كل حصادة بطفايات حريق مناسبة.
وأوضح أن عدد الحرائق مجهولة السبب بلغ 10 حرائق، وبسبب ماس كهربائي 4 حرائق، وهناك حريقان اثنان بسبب خلل بالحصادة.
ورداً على سؤال: هل استطاعت خطة درء الحرائق التخفيف من الحرائق بالمنطقة والحد من خسائرها ذكر “القاسم”، أن
خطة درء الحرائق أسهمت في التخفيف من آثار الحرائق وانتشارها، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات والاستعدادات التي تم اتخاذها من حيث الإعداد الجيد لفرق الإطفاء المدربة وصاحبة الخبرة في التعامل مع الحرائق، والتوزيع الممتاز للإطفائيات على كل المناطق في سهل الغاب، والذي أدى لسرعة الوصول إلى منطقة الحريق عند الإبلاغ عنه، ومن ثم التقليل من الأضرار إلى الحد الأدنى.
كما أنه تجدر الإشارة إلى أن التنسيق الكامل بين الجهات المعنية في المنطقة وخصوصاً الدفاع المدني، أسهم بشكل كبير في سرعة التدخل ووصول آليات الإطفاء بشكل مبكر لمكان الحريق والتعامل معه والحد من الخسائر الكبيرة.








