سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يابان العرب وبرازيلها

‫شارك على:‬
20

(يا ريتنا ما وصلنا كأس العالم، تاريخ الكرة التونسية يُعبث به في هذه اللحظات، حصلنا على 10 ملايين دولار، ولكن خسرنا شرف الكره التونسية).

بهذه الكلمات نعى عصام الشوالي المعلق الرياضي التونسي كرة بلاده بعد الخسارة أمام منتخب اليابان بأربعة أهداف نظيفة، وقبلها خسرت أمام السويد بهدف لخمسة أهداف، وباتت تحزم حقائب العودة إلى تونس.

وهذا الحال ينطبق على بعض المنتخبات التي خسرت في المونديال خسائر كبيرة ومن الصعب أن تترك فيها بصمة واحدة، وهذا ينطبق على منتخبات قطر والأردن والعراق، وعلى ما يبدو أن المسؤولين عن هذه المنتخبات يعتقدون أن وصولهم إلى المونديال هو الإنجاز وكفى به من نعمة.

ونحن نتذكر كلام أحد إداريي منتخبنا الوطني الذي قال في (لمة) جمعته مع بعض لاعبي المنتخب: (منتخبنا لا يستحق التأهل للمونديال)، ووقتها خرجت المنابر الإعلامية لتهاجم هذا الإداري على هذا التصريح الذي رأته محبطاً، والحقيقة أن هذا التصريح الشجاع عبر عن واقع الحال دون حماس مفرط، أو نفاق لكسب محبة الناس بكذبة بيضاء.

وللأسف فإن كل الوعود التي أطلقها القائمون على كرة القدم السورية كانت مجرد زوبعة في فنجان، فلم ينفذوا أي خطوة من الخطوات التي تجعلنا نسير على درب المونديال.

فلاهم اعتنوا بالقواعد، ولا عملوا على رفع شأن الدوري، ومازالت كرتنا تعيش في تخبط الهواية ولو أنها لبست ثوب الاحتراف الفضفاض عليها، والمصيبة أن أكثر ما يتم الاهتمام به الآن قضية الهبوط، هل نطبقه أم لا، ولنكن واقعيين ولا نتخفى خلف إصبعنا، اتحاد غير قادر على تنظيم مسابقة الدوري بشكل جيد، وغير قادر على تأمين سفرة مريحة لمنتخبه، وغير قادر على بناء ملعب واحد، حتماً سيكون غير قادر على التأهل إلى المونديال، وإن تأهل مصادفة فلن يكون أفضل من المقهورين.

علينا ألا نستعجل التأهل، الأهم اليوم هو بناء كرة القدم إلى جانب بناء الوطن، نحن نعيش مرحلة دقيقة من حياتنا، لنهتم بالبناء، ولنعمل جاهدين على تطوير كرة القدم كل حسب موقعه، ومن ثم سيأتي التأهل تلقائياً وسيكون منتخبنا يابان العرب وبرازيلها.

مواضيع: