أطلقت محافظة اللاذقية، بمشاركة مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، وبحضور حكومي وشعبي واسع، فعاليات حملة “بأيدينا نحافظ عليها” اليوم الإثنين 22 حزيران.
وتهدف الحملة إلى تنظيف المرافق العامة والارتقاء بالواقع البيئي والخدمي في المحافظة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العمل التشاركي بين المؤسسات والأهالي، بما يسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الخدمات.
وانطلقت أعمال الحملة من دوار هارون باتجاه رأس شمرا، ضمن الجهود الرامية إلى رفع مستوى العناية بالمرافق العامة وتحسين المشهد العام، لتعزيز الطابع الحضاري للمحافظة.

وعبر المشاركون عن أهمية هذه المبادرة في تعزيز ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة، مشددين على أن تكاتف الجهود بين كل الشرائح المجتمعية والمؤسسات الخدمية يمثل الوجه الحقيقي لإرادة أبناء المحافظة في بناء مستقبل أنظف وأجمل لمدينتهم.
مصادر محلية أكدت لـ “الوطن” أن الحملة تكتسب أهمية اجتماعية كبيرة لكونها تعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية والخدمية، سيما أنها لا تقتصر على تنظيف المرافق العامة وتحسين المشهد البيئي فحسب، بل تسهم في بناء وعي جمعي بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة باعتبارها ملكاً للجميع وليست مسؤولية جهة واحدة فقط.
وحسب المصادر، تعمل الحملة على تعزيز روح التعاون والتكافل بين مختلف شرائح المجتمع، من خلال مشاركة الأهالي إلى جانب الجهات الرسمية، ما يرسخ قيم العمل الجماعي والانتماء للمكان.
ونوهت إلى أن هذا النوع من المبادرات ينعكس إيجاباً على السلوكيات اليومية للأفراد، حيث يحد من الممارسات السلبية مثل رمي النفايات أو الإهمال العام
وقالت: إن مثل هذه الحملات تعزز الثقة بين المجتمع والمؤسسات، وتخلق نموذجاً عملياً للشراكة في تحسين الواقع الخدمي والبيئي، بما ينعكس على جودة الحياة، ومع استمرارها، يمكن أن تتحول إلى ثقافة مجتمعية دائمة تدعم التنمية المحلية المستدامة.
وفي تصريح لـ “الوطن” أشار مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية، “عبد الكافي كيال” إلى أن حملة النظافة مستمرة لـ 4 أيام، وتركز على المداخل الرئيسة والعقد الطرقية المؤدية إلى داخل المحافظة، إضافة إلى الأحياء الرئيسة والفرعية، وخاصة في “الصيف” مع ازدياد الحشرات.
وأشار إلى مشاركة 30 فريقاً من الفرق التطوعية بالإضافة إلى الجمعيات والمجتمع المحلي، مضيفاً إن المدينة تحتاج إلى حملة تنظيف كبيرة تعزز من واقع التعافي في المحافظة، وتحتاج إلى جهود مشتركة من مختلف الجهات.












