افتتح وزير الصحة “مصعب العلي” فعاليات معرض الرعاية الطبية في دورته الثامنة عشرة، بحضور وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” ومدير مؤسسة المعارض والأسواق الدولية”محمد حمزة” وعدد من المعنيين والمختصين في حدث استثنائي يجمع أحدث الابتكارات الطبية و الدوائية والخبراء المحليين والدوليين، ليعكس عودة الأمل لمستقبل أفضل لسوريا ما بعد التحرير.
ويشارك في المعرض الذي يقام في مدينة المعارض بدمشق 85 شركة محلية وعربية وأجنبية للتجهيزات الطبية والصناعات الدوائية، منها شركة ممثلة عن 170 وكالة خارجية من 25 دولة، إضافة إلى شركات تركية بالتعاون مع شركة “ميركر” لتنظيم المعارض.
هذا وقام الوزيران بجولة على أجنحة الشركات اطلعا خلالها على أحدث المواد والتجهيزات الطبية.

وأكد وزير الصحة في تصريح لـ”لوطن” أهمية المعرض بمشاركة الشركات الوطنية المتخصصة بالتجهيزات الطبية والصناعات الدوائية إضافة إلى الشركات العربية والأجنبية، مشيراً إلى أنه فرصة لتبادل الخبرات في المجال الطبي ومواكبة أحدث التطورات على مستوى العالم.
وفي كلمة له نوه وزير الصحة بضرورة أن ينعكس ذلك على خدمة المريض بأفضل الأجهزة والوسائل بما يسهم في موضوع التشخيص الدقيق.
من جانبه لفت مدير مؤسسة المعارض والأسواق الدولية “محمد حمزة” إلى أهمية الملتقى لأنه تخصص في مجال التجهيزات الطبية والصناعات الدوائية وفرصة للتواصل بين الشركات على اختلافها
كما يشكل المعرض مساحة للتواصل بين الشركات، والأطباء، وأصحاب المنشآت الصحية، والمهتمين بالقطاع الطبي، وفرصة للاطلاع على أحدث المنتجات والحلول المتخصصة.
وأكد مدير المؤسسة المتحدة للمعارض أن المعرض فرصة ذهبية لتحديث المعارف والخبرات وفتح آفاق جديدة لتطوير البنى التحتية الصحية في سوريا ورفد قطاع الصحة في المجالات الطبية والدوائية و المخبرية بأحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات طبية ودوائية ومخبرية لردم الهوة الناتجة عن سنوات المقاطعة الاقتصادية السابقة من أجل ضمان مواكبة التطورات المتسارعة في مجال تقديم أفضل الخدمات الصحية لمواطني بلدنا الحبيب.
ولفت إلى أن المعرض يعتبر محفّزاً اقتصادياً مهماً سيسهم في جذب الاستثمارات وتشجيع الصناعات الطبية و الدوائية السورية وتوفير فرص عمل جديدة مما يعزز إعادة الإعمار الاقتصادي والصحي والاجتماعي.









