حقق منتخبنا الوطني لكرة السلة فوزا معنويا في لقائه الثاني الذي جمعه مع نظيره الأردني والذي انتهى بنتيجة (72-69)، وأتى هذا الفوز قبل دخول منتخبنا معترك مبارياته ضمن النافذة الاسيوية الثالثة وسيكون دافعا معنويا كبيرا خاصة أنه جاء كرد الدين لمنتخبنا الذي خسر اللقاء الودي بين المنتخبين أمس الأول بفارق نقطة 90-89.
بالعودة لمجريات اللقاء الذي كان أشبه بمعركة تكتيكية بين منتخبين يستعدان لامتحان صعب وقوي و يدركان أهمية كل تفصيل قبل الدخول إلى أجواء المنافسة الرسمية. وبين شدّ وجذب،، نجح منتخبنا في الاحتفاظ بزمام المبادرة حتى اللحظات الأخيرة، ليحسم اللقاء بفارق ثلاث نقاط عكست حجم التركيز والانضباط الذي ظهر عليه اللاعبون.
وزادت قيمة الفوز مع الحضور القوي للمنتخب الأردني الذي خاض اللقاء بكامل ثقله الفني، بعد مشاركة أبرز نجومه وفي مقدمتهم المجنس هاريس، إلى جانب أمين أبو حواس وعبد الله أولاجوان ومحمد شاهر، ما منح المباراة طابعاً تنافسياً قريباً من المباريات الرسمية، ورفع من سقف التحدي أمام منتخبنا.
وفي المقابل، بدا مدرب منتخبنا الكابتن هيثم جميل وكأنه يرسم ملامح المرحلة المقبلة بعناية، مستثمراً دقائق المباراة في اختبار الحلول الفنية وتدوير اللاعبين وتنويع الأساليب الدفاعية والهجومية. فلم يكن الهدف الانتصار فحسب، بل البحث عن إجابات لأسئلة تنتظر المنتخب في مواجهاته المرتقبة أمام إيران والعراق والعمل عل. تصحيح الأخطاء.
رقمياً، فرض منتخبنا حضوره منذ البداية، فأنهى الربع الأول متقدماً (26-23)، وعزز أفضليته في الربع الثاني (19-17)، قبل أن يواصل تفوقه خلال الربع الثالث (17-15). ورغم الانتفاضة الأردنية في الربع الأخير الذي انتهى لصالح الضيوف (14-10)، فإن خبرة لاعبينا وروحهم القتالية كانتا كفيلتين بحماية التقدم حتى صافرة النهاية.
يذكر أن منتخبنا سيواجه نظيره الايراني يوم الاثنين الساعة الرابعة والنصف عصرا وهو لقاء مؤجل من النافذة الثانية ويبدأ مبارياته في النافذة الثالثة في الثاني من تموز المقبل بلقاء منتخب العراق في العاصمة الاردنية عمان.






