في اليوم الثالث من منافسات الجولة الأخيرة والحاسمة على مستوى الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026 يحين موعد الأبطال، ففي المجموعة العاشرة يلتقي منتخب الأورغواي أول بطل للعالم نظيره الإسباني آخر الأبطال الثمانية في موقعة أكون أو لا أكون بالنسبة للأول، وفي المجموعة ذاتها مازال الأخضر السعودي يملك حظوظاً كبيرة بالتأهل عندما يواجه كاب فيردي، والمباراتان الثالثة فجراً، وفي العاشرة مساءً، يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة التاسعة، وفي المجموعة ذاتها يطمح المنتخب العراقي لتحقيق فوزه الأول أمام نظيره السنغالي وربما يكون من بين المحظوظين، وفي المجموعة الثامنة يدخل منتخبا مصر وإيران مواجهة من نوع خاص سعياً وراء كتابة التاريخ بالحضور في أدوار الإقصاء، والذي يسعى إليه كذلك النيوزيلندي عندما يواجه البلجيكي، والمباراتان تنطلقان في السادسة من صباح السبت، والمواعيد كلها بتوقيت دمشق.
يستقطب لقاء اللاروخا والسيليستي الأنظار على اعتبار أنه اللقاء الوحيد الذي يجمع بطلين في الدور الأول، وكذلك لأن وضع الأخير ليس على ما يرام، فالإسباني ضمِن إلى حد كبير حضوره في الدور القادم بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط، بينما يحتاج الأورغواياني للفوز لضمان التأهل، وهو الذي أجبر على التعادل أمام السعودي وجزر الرأس الأخضر، وعليه فإن الخسارة تعني الخروج الثاني على التوالي من الدور الأول، أما التعادل فقد يمنحه فرصة للبقاء بين الثوالث، ويعوّل المدرب بيلسا في إيقاف لاعبي إسبانيا على خبرة معظم نجومه بالكرة الإسبانية، وهم اللاعبون في أنديتها، تاريخياً لم يعرف السيليستي الفوز على اللاروخا خلال 10 مواجهات (5 تعادلات و5 هزائم)، وجمعتهما مباراتان في المونديال انتهتا إلى التعادل 2/2 في 1950 وصفر/صفر في 1990.
في المجموعة التاسعة استطاع المنتخبان الفرنسي والنرويجي حصد انتصارين متتاليين، فضمنا التأهل وبانتظار مواجهتهما التي ستحدد المتصدر من وصيفه ويتقدم الأول بفارق الأهداف، وتعتبر هذه القمة بمنزلة مواجهة خاصة بين مبابي وهالاند اللذين يتنافسان على لقب الهدّاف وقد سجل كل منهما 4 أهداف في أول مباراتين، ويتفوق الديوك في المواجهات التاريخية من خلال 7 انتصارات مقابل 4 هزائم و3 تعادلات، ولم يسبق لهما أن تقابلا في المونديال، يذكر أن المباراة مهددة بالتأجيل وربما التوقف بسبب الأحوال الجوية كما حدث في مباراة فرنسا والعراق.

وفي المجموعة ذاتها يلتقي الجريحان العراقي والسنغالي، فالأول يبحث عن فوز أول على العموم، والثاني يطمح لفوز أول في هذه النسخة، وفي كلتا الحالتين فإن الفائز سينتظر نهاية الدور الأول لكي يتحدد مصيره.
وإذا كانت قمة فرنسا والنرويج مهددة بالتأجيل، فإن القمة الإفريقية – الآسيوية بين مصر وإيران مهددة بالإلغاء لسبب غير رياضي، فالاتحادان المصري والإيراني اجتمعا على رأي واحد، وهو التهديد بالانسحاب من المباراة بسبب إعلان مدينة سياتل ألأميركية، حيث تقام على ملعب لومن فيلد فعاليات داخل الملعب تتعلق بالمثليين، وفي النهاية أكد الفيفا عدم إقامة أي فعالية ضمن مراسم المباراة على هذا الصعيد، لكنه لا يحق له منع ظهور الأعلام الملونة في المدرجات في حال رفعت من بعض الجماهير، وبعيداً عن هذا الكلام فإن للفريقين فرصة كبيرة لكتابة تاريخهما الخاص بتجاوز الدور الأول للمرة الأولى، فمنتخب أبناء الكنانة يخوض المواجهة برصيد 4 نقاط في صدارة المجموعة، على حين أسود شيران الإيراني يملك نقطتين والفوز يمنحه الضوء الأخضر نحو الدور الثاني، وربما التعادل كذلك، وسبق للمنتخب الإيراني الفوز على نظيره المصري 1/2 ودياً عام 1970 وتعادلا في 2000 بهدف لمثله وكلاهما في الإطار الودي.
وفي المجموعة ذاتها مازال منتخبا بلجيكا ونيوزيلندا حاضرين في سباق التأهل، فالأول لديه نقطتان، وهو مرشح للفوز على الرغم من ظهوره المخيّب في البطولة حتى الآن، بينما الثاني لديه نقطة، وانتصاره سيكون تاريخياً لأنه الفوز الأول في تاريخ مشاركاته وعندها سيتجاوز الدور الأول للمرة الأولى.








