يختتم فريق الوحدة مبارياته على أرضه في الدوري الكروي الممتاز يوم غد عند الساعة الخامسة عصراً على ملعب الفيحاء في دمشق بلقاء ضيفه تشرين، وهي المباراة المبكرة من مباريات المرحلة ما قبل الأخيرة التي ستقام كلها يوم الأحد القادم في سبع محطات مهمة، على أن يختتم الدوري الكروي الممتاز يوم الجمعة القادم بمباريات المرحلة الأخيرة.
الوحدة أضاع فرصة المنافسة على اللقب بطريقة غريبة وعجيبة عندما تعرض لعدة خسائر غير محسوبة في أجندة المدرب، ودخل الوحدة مرحلة الإياب في المركز الثاني مبتعداً عن أهلي حلب بفارق أربع نقاط، ولم يستغل الوحدة انتكاسات أهلي حلب المتصدر، فتعرض لانتكاسات مماثلة، بل وأكبر عندما خسر مع الكرامة ومع الحرية ومع حمص الفداء على أرضه ومع جبلة خارجها في مشهد رسم العديد من إشارات الاستفهام العريضة؟
أما تشرين الذي يحتل المركز السادس فنتائجه وموقعه يتناسبان مع إمكاناته والظروف المالية والإدارية الصعبة التي عانى منها طوال الموسم.

نتيجة المباراة مهما كانت ستكون شرفية لصاحب الفوز، تشرين صرف محترفيه لأن وجودهم لم يعد له أي فائدة، وهو اليوم يعتمد على فريقه والكثير من مواهبه الشابة في عملية تحضير مبكر للموسم القادم، يكون أساسها أبناء النادي، والوحدة بالأصل بلا محترفين أجانب، ولديه وفرة من المحترفين المحليين، وبدأ أيضاً بزج بعض أبناء النادي بالمباريات الأخيرة من لاعبيه الذين انتظروا طويلاً على مقاعد الاحتياط.
صحيح أن المباراة رسمية ستجري ضمن قواعد مباريات الدوري الممتاز، لكنها ستأخذ منحى الودية التي تكون مجالاً لزج اللاعبين الاحتياط والشباب ليكسبوا بعض الخبرة.
في مباراة الذهاب تعادل الفريقان بلا أهداف، ومباراة الغد إن لم تنته إلى التعادل ففرصة فوز الوحدة أوضح.








