بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تبتلع 70 بالمئة من اقتصادنا.. كيف تُعمق “الدولرة” مستويات الفقر في البلاد؟

‫شارك على:‬
20

‏في الوقت الذي تظهر فيه مؤشرات على تحسن نسبي في سعر صرف الليرة السورية تبقى ظاهرة الدولرة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني باعتبارها تعكس أزمة ثقة تراكمت على مدى سنوات ولم تعد مرتبطة فقط بحركة سعر الصرف بل بطبيعة السلوك الاقتصادي للأفراد والشركات.

‏ويرى أستاذ المصارف والتمويل في جامعة حماة الدكتور عبدالرحمن محمد في تصريح لـ”لوطن” أن الظروف الاقتصادية القاسية التي مرت بها سوريا منذ عام 2011 فرضت واقعاً نقدياً جديداً تمثل في اتساع ظاهرة الدولرة باعتبارها وسيلة دفاعية اعتمدها السوريون لحماية مدخراتهم وقدرتهم الشرائية في مواجهة التراجع الكبير في قيمة الليرة.

‏ويؤكد أن الدولرة لم تعد مجرد استخدام للدولار في بعض المعاملات بل تحولت إلى تغيير جذري في وظائف النقود الأساسية حيث أصبح الدولار مخزناً للقيمة ووسيطاً للتبادل ووحدة للمحاسبة في عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية.

‏وحسب تقديرات غير رسمية تجاوزت نسبة الدولرة في الاقتصاد السوري 70 بالمئة إذ باتت معظم السلع الإستراتيجية مثل العقارات والسيارات والأجهزة الإلكترونية تسعر بالدولار بشكل مباشر بينما ترتبط أسعار كثير من السلع اليومية بسعر صرف الدولار حتى وإن كانت تباع بالليرة كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80 بالمئة من الودائع المصرفية أصبحت بالعملات الأجنبية.

‏ويبين محمد أن استمرار هذه الظاهرة يحد بشكل كبير من قدرة السياسة النقدية على أداء دورها إذ يفقد المصرف المركزي جزءاً مهماً من أدواته في إدارة الكتلة النقدية وضبط التضخم كما يؤدي إلى ترسيخ حالة من عدم اليقين تجعل أي تحسن في قيمة الليرة محدود الأثر وسريع التراجع بسبب ضعف الثقة بها.

‏ويضيف إن التداعيات الاجتماعية لا تقل خطورة عن الآثار النقدية إذ تتحمل الشرائح المحدودة الدخل العبء الأكبر لأنها تتقاضى أجورها بالليرة في حين ترتبط أسعار معظم السلع والخدمات بالدولار الأمر الذي يوسع فجوة الدخل ويزيد مستويات الفقر ويضعف القدرة الشرائية.

‏ويشدد على أن معالجة الدولرة لا يمكن أن تتحقق عبر إجراءات نقدية منفردة وإنما تحتاج إلى مقاربة اقتصادية متكاملة تبدأ بإعادة بناء الثقة بالاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحفيز الإنتاج المحلي بما يعيد الاعتبار لليرة كعملة ادخار وتداول وتسعير.

‏وتبقى الدولرة في سوريا انعكاساً مباشراً لسنوات طويلة من الاختلالات الاقتصادية وفقدان الثقة أكثر من كونها مجرد خيار نقدي ولذلك فإن استعادة مكانة الليرة لن تتحقق بقرارات إدارية أو بتحسن مؤقت في سعر الصرف بل عبر بناء بيئة اقتصادية مستقرة تعيد الثقة بالعملة الوطنية وتمنحها دورها الطبيعي في النشاط الاقتصادي.