ذكر ” المكتب الإعلامي ” في قيادة الأمن الداخلي بحماة لـ”الوطن”، أنه بناءً على معلومات وردت إلى قيادة الأمن الداخلي، تحركت دوريات من شرطة منطقة “صوران” إلى إحدى المزارع في محيط بلدة “كفراع” بريف حماة الشمالي، حيث عُثر على مقبرة تضم رفاتاً بشرية مجهولة الهوية لعدة أشخاص.
وعلى الفور، فُرض طوق أمني حول الموقع الذي وُجدت فيه جماجم بشرية وبقايا ألبسة عسكرية تعود للثوار آنذاك.
وأبلغت القيادة الجهات المختصة التي حضرت فوراً لمباشرة كل الإجراءات القانونية والجنائية الأصولية لانتشال الرفات، وتحديد الهويات، واستكمال التحقيقات.

من جانبهم ذكر أهالٍ من المنطقة لـ”الوطن” أن المقبرة الجماعية التي عثر عليها في منطقتهم تضم رفات وجثامين مجهولة الهوية، وتقع داخل أسوار “مقر” يعود لأحد القادة السابقين البارزين في ميليشيا ما يسمى “الدفاع الوطني”، وقد أسفرت عمليات التنقيب الأولية عن انتشال ما بين 4 إلى 5 جثث في حالة تحلل كامل، وسط طوق أمني فرضته الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات ونقل الرفات إلى المراكز الطبية المختصة لإجراء الفحوصات وتحديد أسباب الوفاة.
وأوضحوا أن صاحب المقر الذي عثر فيه على تلك المقبرة، يعد من أبرز وجوه النفوذ العسكري والأمني في ريف حماة الشرقي إبان فترة النظام البائد، حيث تزعم فصيلاً مسلحاً حظي بصلاحيات مطلقة من الأفرع الأمنية، وارتبط اسمه بسلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين، وشملت الاعتقال التعسفي، والتصفية الميدانية، والخطف بغرض الفدية، إضافة إلى مصادرة أملاك المواطنين قسرياً.








