بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كيف يتحول “دفتر الدكنجي” إلى مرآة لفقر الأسر وقدرتها الشرائية؟

‫شارك على:‬
20

لم يعد دفتر الدكنجي مجرد صفحات يحتفظ بها صاحب البقالية خلف صندوق المحاسبة بل تحول خلال السنوات الماضية إلى مرآة تعكس الواقع المعيشي وقدرة الأسر على تأمين احتياجاتها اليومية فكل اسم يسجل فيه يحكي قصة أسرة لم يعد دخلها يكفي حتى نهاية الشهر وكل صفحة جديدة تكشف اتساع الفجوة بين الأجور والأسعار.

ورغم الحديث عن تحسن نسبي في بعض المؤشرات الاقتصادية ما يزال هذا الدفتر حاضراً في كثير من الأحياء الشعبية والقرى بينما تراجع في الأسواق الحديثة والمتاجر الكبرى ليطرح سؤالاً مهماً هل اختفاء دفتر الديون يعد مؤشراً على تعافي الاقتصاد أم أن بقاءه هو الذي يكشف الحقيقة؟.

ويرى المحلل الاقتصادي عبد الحميد قتلان أن انتشار دفتر الديون يمثل شكلاً من أشكال الائتمان غير الرسمي الذي ينشأ عندما تعجز الأدوات المالية التقليدية عن تلبية احتياجات المجتمع موضحاً أن انتشاره يرتبط عادة بانخفاض القوة الشرائية وتراجع الدخول وارتفاع تكاليف المعيشة.

ويبين أن استمرار هذه الظاهرة يعني أن شريحة واسعة من الأسر تعتمد على تأجيل الدفع لتأمين احتياجاتها الأساسية وهو ما يعكس وجود فجوة بين الدخل الحقيقي والإنفاق الضروري لافتاً إلى أن العلاقة القائمة على الثقة بين البائع والزبون أصبحت تؤدي دوراً اقتصادياً واجتماعياً في ظل محدودية البدائل التمويلية.

ويشير إلى أن دفتر الدكنجي لا ينتشر اليوم بالدرجة نفسها في جميع المناطق إذ ما يزال حاضراً في القرى والأحياء الشعبية حيث العلاقات الاجتماعية متينة بينما تراجع في السوبرماركت والمتاجر المنظمة التي تعتمد على الدفع الفوري وتحتاج إلى سيولة مستمرة لإعادة شراء البضائع.

ويؤكد أن تراجع العمل بدفتر الديون لا يحمل بالضرورة دلالة إيجابية فالأمر يعتمد على السبب فإذا كان اختفاؤه نتيجة تحسن دخول المواطنين وارتفاع قدرتهم الشرائية فإن ذلك يعد مؤشراً صحياً أما إذا كان سببه عجز أصحاب المحال عن الاستمرار في البيع الآجل بسبب نقص السيولة وتقلب الأسعار فإن ذلك يعكس انتقال الأزمة من المستهلك إلى التاجر أيضاً.

ويجمع العديد من العاملين في القطاع التجاري والاقتصادي أن دفتر الدكنجي لا يقاس بعدد صفحاته بل بما يكشفه من واقع اقتصادي فهو من أكثر المؤشرات التصاقاً بحياة الناس لأنه يرصد بشكل يومي قدرة الأسرة على شراء احتياجاتها الأساسية دون انتظار الإحصاءات الرسمية أو التقارير الدورية.

وربما لهذا السبب يبقى دفتر الديون رغم بساطته واحداً من أكثر المؤشرات صدقاً على نبض السوق فكلما امتلأت صفحاته كانت الرسالة واضحة بأن المعيشة ما تزال تحت الضغط وكلما أغلق لأن الناس لم يعودوا بحاجة إليه كان ذلك دليلاً حقيقياً على أن التعافي الاقتصادي وصل أخيراً إلى موائد الأسر وليس فقط إلى لغة الأرقام.

مواضيع: