الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزارة الطاقة السعودية تعلن سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو ومقتل جميع ركابها الـ14

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة تخسر 5% في 24 ساعة.. لـ “الوطن”: المركزي بلا احتياطي يحميها

‫شارك على:‬
20

 

‏خسرت الليرة نحو 5 بالمئة من قيمتها أمام الدولار خلال 24 ساعة و هو ما يفيد بأن تحسن صرف الليرة الاخير لم يكن حقيقياً أو يستند لتحسين في مؤشرات الاقتصاد الحقيقية.

‏أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد في جامعة حماة الدكتور عبد الرحمن محمد يرى أن عودة الدولار للارتفاع في سوريا ليست حدثاً عابراً، بل مؤشر على خلل هيكلي عميق وتفاعل بين سياسات المصرف المركزي، وسلوك التجار، والفاعلين الخارجيين.

‏وأن الأسباب تنبع من فجوة العرض والطلب. الطلب يتغذى على التضخم المتسارع وانهيار الثقة بالليرة، حيث يهرع الأفراد لتخزين الدولار كملاذ آمن….

‏وفي المقابل، العرض يعاني شحاً مزمناً بسبب انهيار الصادرات وتوقف تحويلات المغتربين عبر القنوات الرسمية، بينما الحوالات الواردة تُصرف في السوق الموازي

‏ويوضح أن المصرف المركزي، رغم محاولاته التدخل، يفتقر لاحتياطي كافٍ، ما يجعله عاجزاً عن الدفاع عن سعر صرف مستدام. أما التجار الكبار، فيتحولون من مستوردين إلى مضاربين، محتكرين الدولار لتحقيق أرباح سريعة من فروق السعر، بتواطؤ ضمني مع شبكات تهريب العملة عبر الحدود…..

‏وحول الدلالات بين محمد أنها خطيرة، فالارتفاع ليس تضخمياً مستورداً فحسب، بل إشارة إلى أزمة ميزان مدفوعات خانقة. غياب الإنتاج المحلي جعل كل زيادة في السعر تُترجم فوراً إلى غلاء معيشي، موسعةً دائرة الفقر، ومكرسةً اقتصاداً نقدياً مشوهاً قوامه دولرة شبه كاملة للتسعير…..

‏من وراء الموضوع، المشهد أكثر تعقيداً. المضاربون المحليون في مكاتب الصرافة غير المرخصة يحركون السوق عبر تطبيقات التراسل. ولكن من خارج الحدود، تلعب العقوبات (قيصر) دوراً مزدوجاً: تجفف موارد الدولة الرسمية، وتدفع التعاملات نحو شبكات مالية غير رسمية كالحوالة، ما يمنح أطرافاً إقليمية نفوذاً لضخ أو سحب الدولار لأغراض سياسية وأمنية، مستغلين فوضى سعر الصرف.

‏إلى أين يتجه سعر الصرف يفيد محمد للوطن أنه في غياب تدفقات نقدية ضخمة ومستدامة أو دعم خارجي مباشر للموازنة، يبقى المسار العام تصاعدياً على المدى المنظور.