مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

باحث في “جسور” لـ”الوطن”: فرنسا تنظر إلى سوريا من بوابة الأمن قبل الاقتصاد

‫شارك على:‬
20

من الزيارة المرتقبة يوم غد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، إلى إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق واستقبال ماكرون الرئيس أحمد الشرع في باريس في السابع من أيار 2025، مروراً بسلسلة من الخطوات على الطريق الجديدة للعلاقات السورية- الفرنسية منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، تبدو فرنسا حريصة على استعادة دورها التاريخي كدولة رئيسة في شؤون المنطقة العربية.

بين السياسة والأمن والاقتصاد، تتعدد الملفات المطروحة للبحث على طاولة لقاء الرئيس الشرع وماكرون، وفي هذا الإطار يرى الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان، أن الزيارة مهمة جداً، من خلال أدوار فرنسا على المستوى الإقليمي والدولي.

ويقول في تصريح خاص لـ”الوطن”: هناك ملفات كثيرة اليوم، تريد فرنسا أن تناقشها مع الحكومة السورية، والعلاقة ما بين فرنسا وسوريا هي علاقة  التوتر الهادئ، بمعنى فرنسا تريد نجاح العملية الانتقالية مع تدخل ملحوظ في بعض محدداتها، على خلاف باقي القوى الغربية، التي تترك   مجالا للسوريين ليختاروا محددات المرحلة الانتقالية، وأي دور سوري في لبنان يقلق فرنسا، كما أن موضوع الاندماج ما بين قسد والحكومة السورية فإن فرنسا تتابعه  وتهتم به، وأيضا العلاقة مع إسرائيل وإمكانية الوصول إلى تفاهمات ما بين الحكومة السورية وإسرائيل وتوقيع اتفاق واسع لوقف إطلاق النار وضبط المسائل الأمنية.

وبالنسبة لموضوع الاقتصاد، وتطلع فرنسا إلى أن تكون شريكا في مرحلة إعمار سوريا، أعرب علوان عن اعتقاده، ان الوضع في سوريا ما يزال بالنسبة لفرنسا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية هو مسار أمني بامتياز، وأن الحديث عن فرص استثمارية أو إعادة إعمار فإنه يندرج ضمن المسار الأمني، بمعنى أنه قد يكون لدى فرنسا بعض الأفكار التي تريد من خلالها دعم رؤيتها في المسار الأمني، وأن تكون حاضرة وموجودة في المشهد، مشدداً على أن أفضل ما تحضر به الدول في المشهد الإقليمي في المنطقة هو المسار الاقتصادي.

الوطن – أسرة التحرير