أغلق الموسم الكروي أبوابه على المزيد من العقوبات الانضباطية والغرامات المالية التي طالت أندية خان شيخون والطليعة وجبلة وتشرين، والعقوبات سارية المفعول حتى الموسم القادم حسب نصوص لائحة الانضباط والأخلاق التي لا تفصل في عقوباتها بين موسمين، وسواء كانت العقوبة المتخذة بحق النادي أم الأفراد، فسيحملها المعاقب معه إلى الموسم الجديد.
وتصدر نادي خان شيخون العقوبات بغرامة مالية مقدارها ثلاثة ملايين ليرة سورية قديمة، إضافة لإقامة المباراة الأولى للنادي في الموسم القادم بلا جمهور سواء بقي الفريق في الدرجة الممتازة أم تقرر هبوطه إلى الدرجة الأولى، وتمت معاقبة المعالج الفيزيائي للفريق بهاء طفران بالتوقيف ثلاث مباريات مع غرامة خمسمئة ألف ليرة سورية قديمة، وسيحمل الطفران العقوبة من اليوم وحتى انقضائها في الموسم القادم، لأن المادة تقول: وما يتخللها من مباريات ودية، فأي مباراة ودية أو استعدادية سيتم رصدها ستضاعف العقوبة والغرامة.
أيضاً نادي الطليعة تمت معاقبته بإقامة المباراة القادمة في الموسم الجديد المقررة على أرضه بلا جمهور، مع غرامة مقدارها ثلاثة ملايين ليرة سورية، واقتصرت عقوبة ناديي جبلة وتشرين على غرامة مقدارها مليون ونصف المليون ليرة سورية على كل ناد منهما.

وشمل البلاغ الذي صدر قبل قليل وحمل الرقم 43 عدداً من العقوبات الخاصة بدوري شباب الممتاز.
العقوبات الصادرة هي نتيجة التقارير الصادرة عن المراقبين والحكام المعينين رسمياً من اتحاد كرة القدم، وأغلب المخالفات نتيجة رمي الحجارة وعبوات المياه على أرض الملعب أو شتم الحكام أو تبادل الشتم بين جمهوري الفريقين المتنافسين.








