مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل موازين القوى في كأس العالم تشهد تغيراً؟

‫شارك على:‬
20

مع انطلاق مباريات المونديال العالمي كان هناك تخوف من الزيادة العددية للمنتخبات، هل هذه الزيادة نعمة أم نقمة، وهل الزيادة ستضعف مستوى البطولة نظراً لوجود منتخبات لا تملك عراقة كبار كرة العالم، لكن (الفيفا) أوضح على لسان رئيسه أن الزيادة كانت تطمح لحث الدول النامية على العناية بكرة القدم ما دامت الآمال أصبحت متاحة بالوصول إلى النهائيات، ولعل مباريات الدور الأول كانت بمنزلة الامتحان للمنتخبات الجديدة التي بعضها عاد من حيث أتى والقليل منها استمر في المشوار.

ربما كأس العالم انطلق رسمياً مع دور الـ 16، حيث تأهل الأجدر من المنتخبات، وحمل الدور السابق ودور المجموعات الكثير من الكلام والمفاجآت، ولعل خروج منتخبات بمستوى ألمانيا والبرازيل وهولندا يعطي مؤشراً إلى أن هذه المنتخبات لا تسير على الطريق الصحيح، واستمرار منتخبات المغرب ومصر في السباق دليل على نهضة الكرة في هذين البلدين.

الكرة الآسيوية خارج الصندوق، وأهل الدار (كندا والمكسيك) لم يتجاوزا حدودهما، والطفرات التي وصلت إلى دور الـ16 لن تستمر، والبقاء للأقوى والأعرق، ونخشى من السياسة ان توصل امريكا للمباراة النهائية، رغم أن الفيفا على خصام مع السياسة!

أول ما يمكن الحديث عنه هو ظهور مدرسة حراس كرة القدم بعد أن كانت خلال سنوات سابقة حكرا على الماكينات الالمانية التي تميزت بالحصن الدفاعي أمام المرمى بداية من أوليفر كان الى ليمان وصولاً إلى نوير الذي لم تسعفه خبرته أمام زيادة عمره.

وظهر مجموعة من حراس المرمى قد لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً، ومنهم فوزينا حامي عرين الرأس الأخضر وسوزوكي حامي مرمى الساموراي الذي قدم أداء رائعاً ضد السيلساو وحارس المغرب الذي أوقف دوران الطواحين البرتقالية وغيرهم من الحراس ولو أردنا أن نعطي هذا المونديال حقه لسميناه مونديال حراس المرمى.

من ناحية ثانية أصبح لصعوبة المباريات مفهوم آخر فلم تعد مباراة قمة بين بطلي عالم هي الوحيدة الصعبة، فالتكتيك الدفاعي الجديد جعل لقاء السامبا مع الساموراي صعباً، وواجهت الارجنتين انضباطاً وهدوءاً تكتيكياً جيداً فعانت حتى حققت الفوز على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2، أما فرنسا مع البارغواي فأظهرت أن القوة البدنية البحتة هي أصعب تحد على أقوى مرشحي كأس العالم، البارغواي تعامل مع المباراة بدنياً مع شيء من الخشونة، فلم يجرؤ مبابي ورفاقه على التدخل وإظهار إمكانياتهم لأن احتمالات الإصابة مع الخشونة الكبيرة والاستفزاز البارغواياني كان أقوى من اللمحات واللمسات الفنية.

السؤال الآن: بعد خروج بعض العمالقة، هل هناك مفاجآت جديدة تنتظرنا في المونديال وهل سيستمر التغيير في موازين القوى، أم إنها طفرة مؤقتة وسيعود ميزان القوى العالمية كما كان.