قدمت إدارة نادي تشرين استقالتها بعد نهاية الموسم الكروي، وكانت الإدارة المستقيلة أنهت كل الالتزامات المالية المتعلقة بذمة النادي من رواتب وعقود مستحقة للاعبين والمدربين وكوادر النادي.
المعلومات أن هناك أكثر من ناد بحاجة إلى إدارة جديدة، ولأن الموسم الجديد بدأ منذ فتح فترة الانتقالات الصيفية، فإن الأمل ألا يتأخر تشكيل الإدارات حتى لا تتأخر الأندية في بدء الموسم وبالتالي سينعكس هذا التأخير سلباً على تعاقداتها وعلى بدء فترة الاستعداد، وكم من ناد دفع ضريبة باهظة الثمن نتيجة عدم وجود إدارة في فترة الاستعداد والتعاقدات.
على صعيد آخر أعلن اتحاد كرة القدم عن فتح باب الانتقالات اعتباراً من يوم أمس وحتى العشرين من شهر أيلول القادم، وبالفعل بدأت بعض الأندية بمحادثاتها الجدية مع بعض المدربين واللاعبين للانتقال إلى صفوفها، مع العلم أن أغلب اللاعبين انتهت عقودهم مع أنديتهم بسبب أن الأندية وقعت عقودها لمدة موسم واحد مع أغلب اللاعبين.

وتتجه الأنظار نحو اللاعبين الذين أثبتوا وجودهم في الموسم الماضي وهم على رأس المفاوضات مع أكثر من ناد.
من ناحية أخرى أنهت الأندية عقود محترفيها، ومن الممكن أن يتم تجديد عقود البعض القليل الذي برز في الدوري، كالهداف الكاميروني إيمانويل ماهوب المتوقع تجديد عقده موسماً آخر مع نادي أهلي حلب، وبالمقابل غادر هداف نادي دمشق الأهلى الغاني انتوني ريتشموند إلى السعودية بعقد مع أحد أندية الدرجة الأولى، وأنهت اندية تشرين وحطين والحرية وأمية وخان شيخون وجبلة والشعلة عقود لاعبيها المحترفين وغادروا إلى بلادهم.
وعلى صعيد المدربين فقد غادرنا إلى العراق مدرب الوحدة رأفت محمد لتدريب فريق غاز الشمال، وهو ثاني مدرب سوري في العراق هذا الموسم بعد أيمن الحكيم.
بكل الأحوال فترة الانتقالات لم تبدأ عملياً بعد، وهناك الكثير من العروض الداخلية والخارجية للاعبينا ومدربينا سنستعرضها تباعاً.








