مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المسابقات الرسمية بين الزيادة العددية والزيادة النوعية

‫شارك على:‬
20

طرحت (الوطن) يوم أمس موضوع دوري كرة الظل والفوضى الحاصلة فيه، وكأنك ترى دورياً مبعثراً غايته إتمام الدوري بأي صيغة من دون أي مفهوم أو هدف لهذا الدوري.

اليوم نحن أمام واقع جديد مملوء بالمتغيرات الكثيرة، فلم يعد اليوم كالأمس، فالتطورات الجغرافية التي طرأت على البلاد منذ التحرير، يجب أن يكون لها المساحة الكاملة في كرة القدم، وهذه التطورات تفرض تحولاً جذرياً في نظام المسابقات ليكون قادراً على استيعاب الزيادة العددية في الأندية أولاً، ثم يتم بعدها التخطيط للزيادة النوعية بعد أن تستقر البدايات ونتعرف على إمكانيات الأندية ومدى قدرتها على متابعة الدوري وتأمين أدوات التطوير والنهوض بكرة القدم، وبذلك يتم فرز الأندية حسب مستواها وإمكانياتها، ونتعرف على الأندية الجادة بالعمل والسعي والتطوير من الأندية الشكلية التي هي ليست أكثر من حبر على ورق.

في السابق وخلال مدة الثورة التي استغرقت خمسة عشر عاماً اعتمدت كرة القدم على محافظات دمشق وحمص وحماة وحلب واللاذقية، مع تمثيل شرفي من محافظات ريف دمشق والسويداء وطرطوس ودير الزور والحسكة، وغياب تام لأندية القنيطرة ودرعا والرقة وريف حلب وإدلب.

الجغرافيا السورية استعادت كل مساحتها، وبالتالي يجب ان تستعيد كل الأندية مكانها على الجغرافية الكروية، اليوم نبحث عن الزيادة العددية وكيفية إدماجها بكرة القدم، وهذا الدمج يجب ألا يكون فوضوياً أو من باب رفع العتب، إنما يجب أن يكون مدروساً ليحقق الغاية منه، ولن تتحقق الغاية إلا من خلال تصنيف الأندية وتوزيعها على الدرجات توزيعاً عادلاً أساسه المستوى والإمكانات.

لا نسوق هذا الكلام من فراغ، فالمناطق المحررة لم تقف مكتوفة اليد، حملت السلاح مدافعة عن الوطن، ومارست الرياضة بكل أنواعها بطريقة منظمة، فنتج لديها دوري كامل في إدلب من درجتين، ودوري مماثل في ريف حلب، وانضم إليهم الثائرون من حمص ودير الزور والرقة فشكلوا فرقاً عديدة، ليصبح دوري إدلب ودوري ريف حلب (دورياً مصغراً) يجمع شتات الكرويين من كل المحافظات الذين عانوا بطش النظام البائد.

فكرة القدم لم تمت زمن الثورة والتحرير، بل كانت نشطة ضمن إمكاناتها، بل إنها أحيت كرة القدم وقدمت لنا فرقاً جيدة في الدرجتين الممتازة والأولى، صحيح أن هذه الفرق لم تحقق المطلوب لفارق الخبرة والإمكانات، إلا أنها أحيت كرة القدم كما أحيت كل مفاصل الحياة في المحرر.

التحول في البلد يجب أن يواكبه تحول في كرة القدم، ونضع لجنة المسابقات أمام مسؤولياتها لتعيد صياغة نظام المسابقات وخصوصاً في الدرجات الدنيا ليكون قادراً على استيعاب أنديتنا الجديدة.

هذا غيض من فيض، والموضوع القادم سيقدم مقترح (الوطن) لإعادة هيكلة المسابقات الرسمية.