مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فرنسا: زيارة ماكرون إلى دمشق حققت أهدافها وباريس تؤكد دعم إعادة إعمار سوريا واستقرارها

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الزيارة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق حققت أهدافها الرئيسية، مشددة على استمرار دعم باريس لسوريا في مجالات إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الأمني، ودفع الاستثمار بما يسهم في تحقيق الاستقرار وبناء اقتصاد البلاد.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في مقابلة مع شبكة “رووداو”، إن زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق حققت نجاحاً كبيراً في أهدافها الثلاثة، والمتمثلة بدعم الشعب السوري، وتعزيز التعاون الأمني، وتشجيع الاستثمار والتنمية الاقتصادية، لافتاً إلى أن حجم الدمار الذي خلفته سنوات الحرب يتطلب استثمارات واسعة لإعادة بناء الاقتصاد السوري.

وأوضح كونفافرو أن الشركات السورية ستكون في طليعة جهود إعادة الإعمار، إلى جانب مساهمة الشركات الأوروبية والفرنسية، مشيراً إلى أن الرئيس ماكرون اصطحب خلال زيارته عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية، بينها “توتال” و”سي إم إيه – سي جي إم”، للمشاركة في مشاريع إعادة بناء الاقتصاد السوري.

وأضاف إن التعاون بين باريس ودمشق يشمل مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية، إلى جانب التعاون الأمني والثقافي والتربوي، مؤكداً أن البلدين وقعا إطاراً للتعاون الثنائي يعزز العمل المشترك في هذه القطاعات.

وفيما يتعلق باتفاق دمج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، أكد المسؤول الفرنسي أن بلاده تتابع تنفيذ الاتفاق، معتبراً أنه يحدد أهدافاً واضحة ومساراً منظماً لعملية الدمج، ويسهم في بناء سوريا موحدة وذات سيادة تضم جميع مكونات المجتمع السوري.

وفي الجانب الأمني، أوضح المسؤول الفرنسي أن بلاده تواصل تعاونها مع الدولة السورية في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الجانبين وقعا خلال زيارة ماكرون اتفاقاً لتعزيز التعاون الأمني، وأن باريس ترى في استقرار سوريا وأمنها عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة.

وفي الشأن الثقافي، لفت كونفافرو إلى أن إعادة 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق تمثل خطوة رمزية مهمة لاستئناف التعاون الثقافي والمتحفي بين البلدين، مؤكداً رغبة فرنسا في دعم هذا التعاون ورفعه إلى أعلى المستويات.