مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الداخلية” تكشف المزيد حول الخلية الإرهابية المتورطة بتفجيري دمشق

‫شارك على:‬
20

استمراراً للتحقيقات المكثفة، كشفت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، مزيداً من المعلومات حول أفراد الخلية الإرهابية التي أعلن القبض عليها الخميس الماضي والمتورطة بتفجيري السابع من تموز الجاري في دمشق، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على “تلغرام”: “بمتابعة التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية المقبوض عليهم مؤخراً، أثبتت نتائج التحقيقات، المدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، مسؤوليتهم عن التفجير الإرهابي الذي نُفذ في السابع من تموز الجاري”.

وأضافت الوزارة: كما أسفرت التحقيقات عن ثبوت انتماء الموقوفين، وهم: ضياء شاكر القاسم، وعبد الله يونس الجبوري، ومحمد أسعد محمد، إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وتورطهم في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين.

وأشارت وزارة الداخلية إلى استمرار التحقيقات لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مؤكدة أنها ستتعامل “بحزم” مع كل من يثبت تورطه في أي عمل إرهابي، تخطيطاً أو دعماً أو تنفيذاً، وأن يد العدالة ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب.

وأعلنت وزارة الداخلية، الخميس الماضي، نجاح قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في القبض على أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي شهدتها دمشق قبل ذلك بيومين، وذلك بعد متابعة ‏استخباراتية دقيقة، حيث نُفذت سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، ‏شملت مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.‏

وفي اليوم التالي، أفادت الداخلية، بأن التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية قادت إلى الكشف عن مخبأ سرّي خصصته الخلية لتخزين المتفجرات تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية، وقالت: “في عملية دقيقة، داهمت قوى الأمن الداخلي الموقع المحدد بعد اعترافات الخلية، وضبطت عدداً من العبوات الناسفة، حيث تمكّنت الفرق الهندسية من تفكيكها وإبطال مفعولها بأمان وفق الإجراءات الفنية المعتمدة”.

ونتيجة التحقيقات المتواصلة أكدت الوزارة، أول أمس السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد ‏الخلية الإرهابية أسفرت، إلى ‏جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، عن ثبوت ‏مسؤولية الخلية عن التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع ‏في العاصمة دمشق في شهر أيار الماضي‎.

ووقع انفجاران، الثلاثاء الماضي، قرب وزارة السياحة في دمشق، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق بيان سابق لوزارة الصحة، وذلك بعدما رصدت قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك.

الوطن – أسرة التحرير