أوضح مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، اليوم الإثنين، إن التحقيقات الأولية في انفجار مركبة على طريق دمشق–السويداء أظهرت أن الانفجار وقع من داخل السيارة، نافياً وجود مؤشرات على تعرضها لإطلاق نار أو استهداف من الخارج.
ويوم أمس الأحد، أفاد مصدر في وزارة الداخلية، بانفجار عبوة ناسفة داخل سيارة على طريق دمشق – السويداء، بعد خروجها من مدينة السويداء، ما أدى إلى مقتل سائقها.
وأشار عبد الباقي في منشور على صفحته عبر “فيسبوك”، اليوم الإثنين، أن فرق المباحث الجنائية لم ترصد آثار إطلاق نار أو أضراراً ناجمة عن استهداف خارجي للمركبة، مضيفاً إن شهوداً كانوا يعملون في الأراضي الزراعية المجاورة أفادوا بأن السيارة شوهدت وهي تتحرك ذهاباً وإياباً في المنطقة الواقعة بين بلدتي الصورة الكبيرة وبراق، قبل وقوع الانفجار.

وبحسب مدير أمن السويداء، فأن نتائج التحقيق الأولية تشير إلى أن مأمون طلال كحل، الذي أوضح إنه ينتمي إلى ما يسمى “مليشيا الحرس اللاوطني”، كان يحاول زرع عبوة ناسفة على طريق دمشق-السويداء قبل أن تنفجر داخل المركبة.
وقال عبد الباقي: “وفق هذه الرواية فإن نتائج التحقيق تنفي الادعاءات التي تحدثت عن تعرض السيارة لإطلاق نار على طريق دمشق السويداء، كما لم تُسجل أي اعتداءات على الطريق في يوم تجاوز فيه عدد الداخلين والخارجين من وإلى المحافظة 2230 شخص من أبناء السويداء”.
وبين أن صحة هذه النتائج تشير إلى خطورة مثل هذه الأفعال وإلى ضرورة التعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف زعزعة أمن المحافظة أو تعريض المدنيين للخطر حفاظاً على أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وقال إن مؤسسات الدولة، بإشراف قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، تواصل عملها لتأمين حركة المواطنين والخدمات الأساسية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي في 16 شباط الماضي، أصيب عدد من الأشخاص نتيجة انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا، جنوب محافظة السويداء.
وفي الرابع من حزيران الماضي، أكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، أن استمرار الأعمال الإرهابية والانتهاكات من قبل العصابات الخارجة عن القانون بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.
وأوضح حينها أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية وخاضعة لسيادتها وقوانينها، مضيفاً: إن الواجب الوطني والأمني يفرض حماية المواطنين وإعادة الانضباط استجابة لمطالب ونداءات أهالي السويداء.
وحذر عبد الباقي من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات، مؤكداً أن الدولة لن تترك مواطنيها عرضة للإرهاب والترهيب، وأن قيادة الأمن الداخلي تتابع مسؤولياتها في حفظ الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن أي تحرك سيكون بالتنسيق مع المجتمع المحلي بهدف بسط القانون وترسيخ الاستقرار.
الوطن- أسرة التحرير








