أكد شيخ طائفة المسلمين الموحدين في مدينة جرمانا بريف دمشق الشرقي، الدكتور أبو عهد هيثم كاتبة، اليوم الإثنين، أن “سوريا وطننا ولن نتخلى عنها”.
وأفاد “مركز إعلام السويداء”، أن تأكيد الشيخ كاتبة جاء في كلمة ألقاها خلال إحياء ذكرى أحداث تموز العام 2025، في صالة الوقف في مدينة جرمانا.
وشدد الشيخ كاتبة على أهمية وحدة الصف والتمسك بالقيم التوحيدية، وأن الطائفة تدعو إلى السلام والمحبة مع حقها في الدفاع عن نفسها.

كما أكد، أن “الثبات في المحن ليس جديداً على الطائفة وأبنائها”، مشدداً على أن “الخلاص لا يكون إلا في وحدة الصف والكلمة، والتمسك بالقيم والعادات التوحيدية الأصيلة”.
وفي مثل هذه الأيام من العام الماضي اندلعت أحداث السويداء، وأسفرت عن استشهاد المئات من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش ومدنيين، ومقتل مسلحين خارجين عن القانون يتبعون إلى حكمت الهجري.
وعلى إثر تلك الأحداث سيطر الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي ويسعون بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي لانفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا وإقامة ما يسمونه “دولة باشانا” فيها.
وعمدت المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى تهجير عشرات الآلاف من عائلات العشائر البدوية من منازلها في المدن والبلدات والقرى وخطف أعداد كبيرة منهم والاستيلاء على أملاكهم من منازل ومحال تجارية وأراض زراعية وسيارات.
كما أسفرت الأحداث عن نزوح أهال من قرى في الريفين الشمالي والغربي إلى مدينة السويداء والريفين الشرقي والجنوبي.
ويعيش الأهالي في مناطق سيطرة الهجري واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً للغاية بالإضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة.
وتسعى الحكومة السورية إلى إيجاد حل لأزمة المحافظة لكن الهجري وأتباعه يرفضون كل مبادرات الحكومة.
الوطن – أسرة التحرير








