رحب مجلس الوزراء السعودي بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب، مجدداً دعم المملكة للحكومة السورية.
ووفق وكالة الأنباء السعودية “واس” جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها المجلس، اليوم الثلاثاء، في مدينة جدة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.
وخلال الجلسة، جدد مجلس الوزراء دعم المملكة العربية السعودية “للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق”.
والخميس الماضي، رحبت وزارة الخارجية السعودية بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، والذي أُدرج عام 1979.

في سياق منفصل، أدان مجلس الوزراء السعودي، خلال الجلسة، الاعتداءات الإيرانية في مضيق “هرمز”، مؤكداً رفضه سلوك طهران “المزعزع للاستقرار”، ورحب بنتائج الاجتماع السعودي العراقي في الرياض، مثمناً التزام بغداد بحماية أمن المملكة ودول الخليج.
وأول من أمس الأحد، بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره العراقي فؤاد حسين في الرياض، العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
إضافة إلى ذلك، تم خلال الجلسة استعرض ملفات إقليمية ودولية، ولا سيما مباحثات ولي العهد مع رئيس وزراء كندا مارك كارني التي توجت بتوقيع مذكرات تفاهم لإنشاء “مجلس التنسيق السعودي الكندي” وتوسيع الشراكات.
وكانت السعودية وكندا اتفقتا، الخميس الماضي، على إنشاء مجلس تنسيق مشترك، يكون منصة لدفع العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك ضمن 3 مذكرات تفاهم جرى تبادلها عقب جلسة مباحثات عقدها ولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء الكندي، في مدينة جدة.
الوطن – أسرة التحرير








