تختتم يوم غد بطولة الدوري الكروي الممتاز لفئة الشباب، وتشهد المباريات منافسة شديدة بين عدة فرق على البطولة. ويطمح لنيلها كل من تشرين والجيش والطليعة والكرامة والفواصل بينهما بالنقاط قليلة.
تشرين يتصدر الدوري وله أربع عشرة نقطة، يليه الجيش بفارق نقطة واحدة، ثم الطليعة والكرامة ولكل منهما اثنتا عشرة نقطة، خامس الترتيب فريق أهلي حلب بإحدى عشرة نقطة، خارج المنافسة وهو بذلك خسر لقبه وسيطرته على دوري الشباب في المواسم السابقة، وخرج من المنافسة أيضاً فريق الحرية وله ثلاث نقاط وكل من حمص الفداء والفرات في المركزين الأخيرين بنقطة واحدة، وهذا التجمع الذي ضم ثمانية فرق غايته تنصيب البطل وتحديد المراكز من الأول وحتى الثامن.
حسب المباريات المقررة في الأسبوع الأخير فإن فرص تشرين ليحمل لقب الدوري أوفر من غيره، مع بقاء فرص وافرة للآخرين، وتنصيب البطل سيكون من بوابة فريق الحرية فإن استطاع الحرية إيقاف تشرين في لقاء الغد، فإن اللقب سيذهب إلى غيره من الفرق المتنافسة، الجيش الوصيف سيلعب مع الكرامة وهي قمة المباريات تنافساً، والطليعة سيواجه أهلي حلب الذي فقد فرصه بالمنافسة، وهي مهمة للطليعة، والمباراة الرابعة بين حمص الفداء والفرات خارج هذا الإطار وهي لتحديد صاحبي المركزين السابع والثامن.
مجموعة تفادي الهبوط التي غايتها تحديد الهابطين الاثنين، أنهت مهامها بثبوت هبوط جبلة والجهاد قبل أسبوع من نهاية الدوري، جبلة احتل المركز الأخير بخسارته لكل مبارياته، وهو الفريق الوحيد في الدوري الممتاز الذي لم يحقق أي فوز هذا الموسم، وأمامه فرصة أخيرة لتحقيق فوز معنوي عندما يقابل الجهاد يوم الغد، فريق الجهاد انتهت رحلته مع الدوري الممتاز ولم يحقق في هذا التجمع إلا نقطتين فخرج من الباب الخلفي مودعاً إلى الدرجة الأولى، هبوط شباب جبلة يؤكد أن وضع النادي ليس بخير، فبعد فريق الرجال لحقه فريق الشباب.
الوحدة الذي يحتل الصدارة بعشر نقاط سيلعب مع حطين وله خمس نقاط، والنواعير بثماني نقاط سيلعب مع الشرطة وله سبع نقاط.






