مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الوحدة يسعى إلى حسم السلسلة… والنواعير يتمسك بفرصة العودة

‫شارك على:‬
20

تتجه أنظار عشاق كرة السلة السورية مساء غدٍ إلى صالة الفيحاء بدمشق، التي تحتضن عند الساعة التاسعة مساء المواجهة الثالثة من سلسلة “الفاينال فور” لدوري المحترفين، والتي تجمع الوحدة وضيفه النواعير في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى حسم السلسلة مبكراً،  بينما يتمسك النواعير بآخر فرصه لمواصلة المنافسة.

ويدخل الوحدة المباراة بأفضلية واضحة بعد تحقيقه الفوز في أول مواجهتين من السلسلة، الأمر الذي منحه أفضلية معنوية وفنية كبيرة، إضافة إلى عامل الأرض والجمهور. ويعتمد الفريق البرتقالي على مجموعة متجانسة من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب، إلى جانب خبرة واسعة في التعامل مع مباريات الحسم، ما يجعله المرشح الأقرب لتحقيق الفوز الثالث وإنهاء السلسلة.

في المقابل، لا يملك النواعير خياراً سوى الانتصار إذا أراد الإبقاء على آماله قائمة، بعدما وجد نفسه متأخراً بهدفين دون مقابل. وأجرى الفريق تغييراً على جهازه الفني بإسناد المهمة إلى المدرب باسل أبو طوق خلفاً لعماد شبارة، في محاولة لإحداث صدمة إيجابية تعيد التوازن للفريق وتمنحه الدافع للعودة إلى أجواء المنافسة.

ويدرك النواعير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يعيش فترة مميزة ويقدم مستويات مستقرة، لذلك سيكون مطالباً بالتركيز العالي والحد من الأخطاء، مع استثمار الفرص الهجومية والدفاع بقوة إذا ما أراد قلب المعطيات وفرض مباراة رابعة على أرضه في حماة.

في المقابل، سيحاول الوحدة استثمار البداية القوية التي قدمها في السلسلة، وفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من الانسجام الكبير بين عناصره، إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع، من أجل إنهاء المواجهة مبكراً وعدم منح منافسه فرصة استعادة الثقة.

ورغم أن كل المؤشرات تصب في مصلحة الوحدة، فإن مباريات الأدوار النهائية غالباً ما تحمل مفاجآت غير متوقعة، وهو ما يمنح النواعير الأمل في تقديم مباراة مختلفة، إذا نجح لاعبوه في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وفرض إيقاعهم على مجريات اللقاء.

الوطن