تابعنا العرس المونديالي 2026 بكثير من الشغف وتحطمت العديد من الأرقام ولكن بقي العديد منها مستعصياً ومن الصعب أن تمس، فصحيح أن عدد الأهداف بلغ 308 أهداف لكن هذا منطقي مع ارتفاع عدد المباريات إلى 104 بمعدل قارب ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة ولذلك يبقى مونديال 1954 الأعلى من حيث المعدل بواقع خمسة أهداف ونصف الهدف تقريباً في المباراة الواحدة.
صحيح أن هناك منتخبات متواضعة شاركت في المونديال الأخير ولكن النتيجة الأعلى التي فازت بها المجر على السلفادور عام 1982 بعشرة أهداف لهدف بقيت صامدة، إذ إن النتيجة الأعلى كانت 7/1 وسجلها المانشافت بمرمى الضيف الجديد كوراساو.
وبقي هدف التركي هاكان شوكور بمرمى كوريا الجنوبية بعد 11 ثانية في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عام 2002 بقي الأسرع.

وهدف الهولندي نيسكنز بعد 80 ثانية من ركلة جزاء بمرمى ألمانيا الغربية في نهائي 1974 الأسرع في المباريات النهائية وبمرمى المنتخبات المستضيفة.
ورغم الزخم التهديفي لميسي ومبابي في المباريات الأولى ولكن الفرنسي جوست فونتين بقي صاحب الرقم القياسي بعدد الأهداف المسجلة في مونديال واحد بثلاثة عشر هدفاً في مونديال 1958 خلال ست مباريات.
وبقي البرازيلي بيليه أصغر متوج وأصغر من يسجل الهاتريك وأصغر من يسجل في المباريات النهائية وكان ذلك في مونديال 1958 بمرمى السويد، كما بقي الإيطالي دينو زوف أكبر المتوجين وحدث ذلك في مونديال 1982، وحافظ الكاميروني روجيه ميلا على امتياز المسجل الأكبر والمسجل الأعلى بين اللاعبين البدلاء في كأس العالم بخمسة أهداف وكان ذلك في مونديالي 1990 و1994،
وبقي الروسي سالينكو صاحب الرصيد الأعلى في مباراة واحدة بخمسة اهداف وكان ذلك بمرمى الكاميرون في مونديال 1994.
وبقي الفرنسي ريمون كوبا الأكثر صناعة للأهداف في مونديال واحد بتسع تمريرات حاسمة خلال مونديال 1958.








