في أروقة “المركز الوطني للفنون البصرية” بدمشق، واحتضاناً لفعاليات “الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة”، أضاء الخطاط الباحث أدهم فادي الجعفري على تاريخ هذا الفن الأصيل، في محاضرة حملت عنوان: “إضاءات على تاريخ الخط”، مستعرضاً أبرز المحطات التي رسمت مسار تطوره، والتغيرات التي طالت أدواته وأساليبه على مر الزمن.
وأوضح الجعفري خلال المحاضرة أن علم الخط بحر واسع لا يدرك قاعه، معتمداً في محاضرته تقديم ومضات لكل مرحلة من مراحل تطوره، وكيف كان له دور محوري في تشكيل الأداءين اللغوي والمعرفي، مؤكداً أن الخط استطاع في كل عصر أن يؤدي رسالته بنجاح، حتى بلغ عصر التكنولوجيا الرقمية، محافظاً على جوهره الفني ووظيفته الجمالية والمعرفية، متجلياً في المصاحف والكتب والصحف، وصولاً إلى رسائل “الواتساب”، مثبتاً جدارته في بلوغ القمة بقوة واقتدار.
وشدد الجعفري على أن الخط العربي ليس مجرد حروف، بل هو روح الفن الإسلامي، وهذه الروح لا تنبعث إلا من روح كاتبه، مشيراً إلى أن التطورات الإلكترونية والرقمية، مهما بلغت من دقة، تظل عاجزة عن منح الأجهزة تلك الحيوية التي يبثها الخطاط المتمرس عندما يغمس قصبته في الحبر، ويمدّ مداده ليخلق لوحات تنبض بالجمال، في مشهد يعجز عنه الذكاء الاصطناعي أو أي رقمنة متقدمة.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، كشف الجعفري أن الخطاطين السوريين يتركون بصماتهم المميزة في كل بقعة حلّوا فيها حول العالم، مشيداً بجهود وزارة الثقافة التي تسعى اليوم لجمع هذه الخبرات والإبداعات، وتقديمها للجمهور والمحبين، لنلمس الإبداع بأيدينا ونتحسس الجمال عن قرب، وفق تعبيره.
وعن كواليس الملتقى، أوضح الجعفري أن التحضير له استغرق قرابة ثلاثة أشهر من العمل المضني، ليس بسبب الجهد الإداري فحسب، بل لانتشار الخطاطين السوريين في دول متعددة، ما شكّل تحدياً في التواصل وتأمين وصولهم وأعمالهم إلى دمشق، لكن النتيجة كانت مفعمة بالحيوية والنشاط، كما تجلت في قاعات المركز، مضيفاً: إن العدد الكبير من اللوحات المشاركة شكّل أيضاً صعوبة في تعليقها وعرضها، وهو ما يعكس، في جوهره، غزارة الإبداع السوري وشغف جيل يعشق الفن والجمال.
واختتم الجعفري حديثه بالإشادة بمستوى اللوحات والأعمال المشاركة، حيث إنها تعبق بالفن والأصالة، سواء في تنوع الخطوط المقدمة أو في إسهامات الطلاب المتميزين، الذين بدؤوا ينحتون طريقهم في المشهد الثقافي الجديد، حاملين راية الإبداع التي لن تنطفئ.
وأوضح الجعفري خلال المحاضرة أن علم الخط بحر واسع لا يدرك قاعه، معتمداً في محاضرته تقديم ومضات لكل مرحلة من مراحل تطوره، وكيف كان له دور محوري في تشكيل الأداءين اللغوي والمعرفي، مؤكداً أن الخط استطاع في كل عصر أن يؤدي رسالته بنجاح، حتى بلغ عصر التكنولوجيا الرقمية، محافظاً على جوهره الفني ووظيفته الجمالية والمعرفية، متجلياً في المصاحف والكتب والصحف، وصولاً إلى رسائل “الواتساب”، مثبتاً جدارته في بلوغ القمة بقوة واقتدار.
وشدد الجعفري على أن الخط العربي ليس مجرد حروف، بل هو روح الفن الإسلامي، وهذه الروح لا تنبعث إلا من روح كاتبه، مشيراً إلى أن التطورات الإلكترونية والرقمية، مهما بلغت من دقة، تظل عاجزة عن منح الأجهزة تلك الحيوية التي يبثها الخطاط المتمرس عندما يغمس قصبته في الحبر، ويمدّ مداده ليخلق لوحات تنبض بالجمال، في مشهد يعجز عنه الذكاء الاصطناعي أو أي رقمنة متقدمة.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، كشف الجعفري أن الخطاطين السوريين يتركون بصماتهم المميزة في كل بقعة حلّوا فيها حول العالم، مشيداً بجهود وزارة الثقافة التي تسعى اليوم لجمع هذه الخبرات والإبداعات، وتقديمها للجمهور والمحبين، لنلمس الإبداع بأيدينا ونتحسس الجمال عن قرب، وفق تعبيره.
وعن كواليس الملتقى، أوضح الجعفري أن التحضير له استغرق قرابة ثلاثة أشهر من العمل المضني، ليس بسبب الجهد الإداري فحسب، بل لانتشار الخطاطين السوريين في دول متعددة، ما شكّل تحدياً في التواصل وتأمين وصولهم وأعمالهم إلى دمشق، لكن النتيجة كانت مفعمة بالحيوية والنشاط، كما تجلت في قاعات المركز، مضيفاً: إن العدد الكبير من اللوحات المشاركة شكّل أيضاً صعوبة في تعليقها وعرضها، وهو ما يعكس، في جوهره، غزارة الإبداع السوري وشغف جيل يعشق الفن والجمال.
واختتم الجعفري حديثه بالإشادة بمستوى اللوحات والأعمال المشاركة، حيث إنها تعبق بالفن والأصالة، سواء في تنوع الخطوط المقدمة أو في إسهامات الطلاب المتميزين، الذين بدؤوا ينحتون طريقهم في المشهد الثقافي الجديد، حاملين راية الإبداع التي لن تنطفئ.








