منعت مديرية دمشق القديمة “مكتب عنبر” منعاً باتاً استخدام أو إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات ضمن أحياء وأسواق دمشق القديمة لما قد تسببه من أضرار وخطر على الأشخاص والممتلكات والمنشآت التراثية.
وجاء القرار الذي اطلعت عليه “الوطن”، حرصاً على سلامة الأهالي والزوار والحفاظ على الطابع التاريخي والتراثي لمدينة دمشق القديمة وصون أبنيتها ومواقعها الأثرية.
وفي تصريح لـ “الوطن” أكد مدير “دمشق القديمة” الدكتور “أمجد فرخ” أن الهدف من القرار هو الحد من مخاوف الناس وقلقهم وانزعاجهم من استخدام أو إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات، إضافة إلى تلافي حدوث أي حرائق يصعب التعامل معها نظراً لطبيعة المنطقة.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تنظم واقع “دمشق القديمة” بالشكل المطلوب دون أي إشكاليات.
هذا وطلبت المديرية من جميع الأهالي وأصحاب المحال والمنشآت والفعاليات الالتزام التام بهذا التعميم وعدم السماح أو المشاركة أو الترويج لاستخدام الألعاب النارية ضمن نطاق دمشق القديمة.
وشددت على أن مخالفة الإجراءات والضوابط الموضوعة تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على أن يحال الموضوع إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وأهابت المديرية بالجميع، التعاون والالتزام حفاظاً على سلامة الأهالي والزوار وإرث دمشق القديمة وتاريخها.
هذا وتشهد عدد من الأحياء والمناطق بدمشق وعموم المحافظات كثرة استخدام المفرقعات والألعاب النارية بشكل مكثف، لدرجة أن الأمر تحول إلى ظاهرة إزعاج شبه يومي للمواطنين، خاصة في الأحياء الشعبية ودمشق القديمة، ما يتطلب وضع تعاميم صارمة لمنع تداولها واستخدامها لحماية السلامة العامة.
يشار إلى أن انتشار هذه الظاهرة عشوائياً في الأحياء السكنية يعتبر مشكلة اجتماعية وأمنية خطيرة، تتحول بسببها المناسبات والأعياد من أجواء الفرح، إلى مصدر للذعر والخوف، سيما أنها قد تتسبب بإصابات جسدية بالغة وحرائق جميعنا بغنى عنها.
وجاء القرار الذي اطلعت عليه “الوطن”، حرصاً على سلامة الأهالي والزوار والحفاظ على الطابع التاريخي والتراثي لمدينة دمشق القديمة وصون أبنيتها ومواقعها الأثرية.
وفي تصريح لـ “الوطن” أكد مدير “دمشق القديمة” الدكتور “أمجد فرخ” أن الهدف من القرار هو الحد من مخاوف الناس وقلقهم وانزعاجهم من استخدام أو إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات، إضافة إلى تلافي حدوث أي حرائق يصعب التعامل معها نظراً لطبيعة المنطقة.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تنظم واقع “دمشق القديمة” بالشكل المطلوب دون أي إشكاليات.
هذا وطلبت المديرية من جميع الأهالي وأصحاب المحال والمنشآت والفعاليات الالتزام التام بهذا التعميم وعدم السماح أو المشاركة أو الترويج لاستخدام الألعاب النارية ضمن نطاق دمشق القديمة.
وشددت على أن مخالفة الإجراءات والضوابط الموضوعة تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على أن يحال الموضوع إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وأهابت المديرية بالجميع، التعاون والالتزام حفاظاً على سلامة الأهالي والزوار وإرث دمشق القديمة وتاريخها.
هذا وتشهد عدد من الأحياء والمناطق بدمشق وعموم المحافظات كثرة استخدام المفرقعات والألعاب النارية بشكل مكثف، لدرجة أن الأمر تحول إلى ظاهرة إزعاج شبه يومي للمواطنين، خاصة في الأحياء الشعبية ودمشق القديمة، ما يتطلب وضع تعاميم صارمة لمنع تداولها واستخدامها لحماية السلامة العامة.
يشار إلى أن انتشار هذه الظاهرة عشوائياً في الأحياء السكنية يعتبر مشكلة اجتماعية وأمنية خطيرة، تتحول بسببها المناسبات والأعياد من أجواء الفرح، إلى مصدر للذعر والخوف، سيما أنها قد تتسبب بإصابات جسدية بالغة وحرائق جميعنا بغنى عنها.








