أكد مدير الموارد المائية في الرقة “أحمد العجاجي” أن المديرية مستعدة لكل السيناريوهات الممكنة، فيما يتعلق بزيادة التدفق المائي في نهر الفرات.
وأضاف “العجاجي” في تصريح لـ”الوطن”: الأمور مازالت طبيعية في كل ما يتعلق بالتجهيزات والمحطات الواقعة على سرير نهر الفرات، والتدفق الحالي لا يشكل أي خطر على منظومة العمل المائي في المحافظة.
وأشار مدير الموارد إلى أن بداية الطوارئ تكون عندما يصل التدفق أكثر من 1400م3/ثا، حينها يتم اتخاذ إجراءات استثنائية، وحتى الآن 725م3/ثا تدفق النهر، ومع ذلك تم إبلاغ جميع الفلاحين الذين لديهم محركات على ضفاف نهر الفرات بمراقبة هذه التجهيزات، وفي حال اقتراب منسوب المياه منها يجب رفعها إلى مكان آمن.

كذلك هناك استعداد تام لدى فرع الموارد المائية من ناحية جاهزية الآليات الهندسية، وجميعها مستنفرة، لأنها أصلاً هي كذلك لأننا نقوم بأعمال صيانة نوعية، في مختلف مواقع العمل في مشاريع الري الحكومية في المحافظة، وكذلك الحال بالنسبة للكوادر الفنية فهي مستنفرة دائماً وفق نظام الورديات والمناوبات.
وتابع: نحن بحالة تنسيق على مدار الساعة مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، ومديرية الخدمات الفنية في المحافظة، والمؤسسة العامة لسد الفرات، لمعالجة أي اختناق في مجرى النهر.
وفي إطار الاستعدادات تم تشكيل لجنة طوارئ في مديرية الموارد المائية في الرقة برئاسة مدير الفرع وعضوية المعاونين ومهندسي الصيانة وعدد من السائقين والفنيين مهمتها متابعة ورصد منسوب مياه نهر الفرات والتحذيرات الصادرة عن المؤسسة العامة لسد الفرات، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، والتنسيق التام والفوري مع الجهات المعنية بالمحافظة كافة فيما يخص أي فيضانات لنهر الفرات لدرء مخاطر هذه الفيضانات، وتقديم المساعدة، والاستجابة اللازمة في حينها.
هذا وكانت المؤسسة العامة لسد الفرات أعلنت عن فتح المفيض في البوابة الثالثة في السد بهدف تحقيق التوازن بين تصريف المياه المتزايدة، القادمة إلى البحيرة من تركيا، وبين الكميات الممررة إلى نهر الفرات بعد سد كديران.








