أوضحت محافظة دمشق أن أعمال الصيانة والتأهيل مستمرة في مشروع “الكارتون” المعروف ب “المربع الأمني” سابقاً في كفرسوسة علما أنه تم وضع الطريق في الخدمة مؤخراً.
وهذا ويمثل افتتاح وتأهيل طريق «الكارتون» في كفرسوسة أكثر من مجرد مشروع خدمي، فهو استعادة لمحور حيوي ظل مغلقاً نحو 15 عاماً لأسباب أمنية فرضها النظام البائد.
وبحسب المعلومات الرسمية التي حصلت عليها “الوطن” هناك جهود على صعيد صيانة الطريق وتأهيل المنصف وترحيل الأنقاض بما في ذلك العمل. على موضوع الإنارة وتأهيل الأرصفة والنظافة وكافة النواحي اللوجستية.
وجاء افتتاح الطريق بعد نحو 15 عاماً من إغلاقه لدواع أمنية فرضها النظام البائد لحماية أجهزته الأمتية المتواجدة حينها.

ويشار إلى جهود الجهات المعنية والمديريات الخدمية في المحافظة بالقيام بأعمال التأهيل ووضع الطريق بالخدمة لما له من أثر كبير على تسهيل حركة مرور السيارات علماً أن إغلاقه لسنوات شكل حالة استياء لدى المواطنين وسط حالة خوف ورعب من المرور من خلاله في ظل وجود أساليب ” تفتيش وتفييش”.
ومع افتتاح الطريق أمام المارة والسائقين تحول المشهد من طريق كان يشكل خوفاً ورعباً إلى مصدر الأمن وتخفيف للمعاناة وأعباء التنقل.
مصادر مطلعة اعتبرت لـ “الوطن” أن إعادة الطريق إلى الخدمة تعني إنهاء واحدة من مظاهر الخوف التي ارتبطت بهذا المكان، وتحويله من مساحة مغلقة ومصدر قلق للسكان والموظفين إلى طريق مفتوح يخدم الجميع.
وأشارت إلى اختصار المسافات وأوقات التنقل بين كفرسوسة ومنطقة الجمارك، وتخفيف الازدحام والأعباء عن السائقين والمواطنين.
كما نوهت بأن أعمال الإنارة وتأهيل الأرصفة والنظافة وترحيل الأنقاض تكتسب أهمية إضافية، لأنها تعكس انتقال المكان من منطق الإغلاق الأمني إلى منطق الخدمة العامة، والحياة الطبيعية، والأمان لجميع مستخدمي الطريق.
وكان شكل الإغلاق حالة رعب شملت أيضاً الموظفين المدنيين الذين كانوا يعملون في مؤسسات خدمية ضمن المحور الأمني سابقاً مثل “وزارة الكهرباء”.










